( والشحذان ، محركة : السواق ) ، من شحذته ، أي سقته سوقا شديدا ، ( و ) في المحكم : الشحذان ( : الجائع ) ، وهو من شحذ الجوع معدته ، وقد تقدم . ( و ) الشحذان ( : الخفيف في سعيه ) .
( والمشحاذ ) ، بالكسر ( : الأكمة القوراء ) ، كذا في النسخ ، والصواب القرواء ، كما هو بخط الصاغاني ، التي ليست بضرسة الحجارة ولاكنها مستطيلة في الأرض ، وليس فيها شجر ولا سهل . ( و ) قال ابن شميل : المشحاذ ( : الأرض المستوية ) فيها حصى نحو حصى المسجد ولا جبل فيها ، وأنكره أبو الدقيش ، ( و ) قيل : المشحاذ ( : رأس الجبل ) إذا تحدد ، والجمع المشاحيذ ، قاله الفراء .
( والشحذ ، كالمنع : السوق الشديد ، والغضب ، والقشر ) ، كل ذالك عن الصاغاني ، وفلا مشحوذ عليه ، أي مغضوب عليه ، قال الأخطل :
خيال لأروى والرباب ومن يكن
له عند أروى والرباب تبول
يبت وهو مشحوذ عليه ولا يرى
إلى بيضتعي وكر الأنوق سبيل
( و ) من المجاز : الشحذ ( : الإلحاح في السؤال ، و ) يقال : ( هو شحاذ ) أي ( ملح ) عليهم في سؤاله ، قال عمرو بن حميل :
بقى على الوابل والرذاذ
وكل نحس ساهك ، شحاذ
( ولا تقل شحاث ) ، كذا حققه ابن بري في حواشيه ، وتبعه المصنف ، وإن صححه بعض اللغويين على جهة البدل ، ونسبه الصاغاني إلى عوام العراقيين ، وقال : يخطئون فيه .
( والمشحذ ) ، بالكسر ( : المسن ، و ) المشحذ ( : السائق العنيف ) قال أبو نخيلة :
قلت لإبليس وهامان خذا
سوقا بنى الجعفراء سوقا مشحذا
واكتنفاهم من كذا ومن كذا
تكنف الريح الجهام الرذذا