( والسنباذج : حجر مسن ، معرب ) دل على عجمته وجود السين والذال ، وقد تقدم أيضا في الجيم بناء على أصالتها ، وأورده هنا إشارة إلى زيادتها ، وأن آخر الكلمة ذال .
|ستذ
: واستدرك شيخنا لفظ الأستاذ ، وهو من الألفاظ الدائرة المشهورة التي ينبغي التعرض لها وإيضاحها وإن كان عجميا ، وكون الهمزة أصلا هو الذي يقتضيه صنيع الشهاب الفيومي ، لأنه ذكره في الهمزة ، وقال : الأستاذ : كلمة أعجمية ، ومعناها الماهر بالشيء العظيم ، وفي شفاء الغليل : ولم يوجد في كلامغ جاهلي ، والعامة تقوله بمعنى الخصي ، لأنه يؤدب الصغار غالبا ، وقال الحافظ أبو الخطاب بن دحية في كتاب له سماه المطرب في أشعار أهل المغرب : الأستاذ : كلمة ليست بعربية ، ولا توجد في الشعر الجاهلي ، واصطلحت العامة إذا عظموا المحبوب أن يخاطبوه بالأستاذ ، وإنما أخذوا ذالك من الماهر بصنعته ، لأنه ربما كان تحت يده غلمان يؤدبهم ، فكأنه أستاذ في حسن الأدب ، حدثنا بهشذا جماعة ببغداد ، منهم أبو الفرج بن الجوزي ، قال : سمعته من شيخنا اللغوي أبي منصور الجواليقي في كتابه المعرب ، من تأليفه ، قاله شيخنا . قلت :
( ) ومما يستدرك عليه :
| سنبذ
: ميمون بن سنباذ ، بالكسر : صحابي ، قاله الحافظ .
وسنبذ بن داوود ، معروف ، قاله الذهبي . قلت : وهو لقب ، واسمه الحسين بن داوود ، وهو من شيوخ البخاري ، قاله الحافظ ، وولده جعفر بن سنبذ ، حدث .
|سفذ
: ( أسفيذبان ) بفتح فسكون فكسر الفاء وسكون التحتية وفتح الذال المعجمة والموحدة ، أهمله الجماعة