اسم للجمع كما حكاه سيبويه من حلق في جمع حلقة .
وفي الأساس : وعلق في أعناقها المرابذ ، وهي العهون المعلقة في إعناق الإبل . قلت : المرابذ كالمحاسن جمع على غير لفظه .
( والربذي ، محركة : الوتر ) يقال له ذالك وإن لم يصن بالربذة ، عن أبي حنيفة ، قال : والأصل ما عمل بها ، وأنشد لعبيد بن أيوب ، وهو من لصوص العرب .
ألم ترني حالفت صفراء نبعة
لها ربذي لم تفلل معابله
( و ) الرذي ( : السوط ) الأصبحي .
( و ) في المحكم ( الربذ ، بالتحريك خفة اليد ) والرجل ، في العمل والمشي . يقال : ( ربذت يده بالقداح كفرح ) ، أي خفت ، ( و ) إنه لربذ ، ( ككتف ) ، قال الأزهري عن الليث : هو ( الخفيف القوائم في مشيه ) والأصابع في عمله . ( و ) هو ( ربذ العنان : منفرد منهزم ) ، كذا عن ابن الأعرابي ، وقول هشام المرئي :
تردد في الديار تسوق نابا
لها حقب تلبس بالبطان
ولم ترم ابن دارة عن تميم
غداة تركته ربذ العنان
فسره بتركته خاليا من الهجو ، إنما عملك أن تبكي في الديار ولا تذب عن نفسك ، كذا في المحكم .
( ولثة ربذة : قليلة اللحم ) قاله أبو سعيد ، وأنشد قول الأعشى :
تخله فلسطيا إذا ذقتع طعمه
على ربذات الني حمش لثاتها
قال : الني : اللحم ، قال الأزهري : قلت وروى عن ابن الأعرابي على ربدات الني ، من الربدة السواد .