تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسم للجمع كما حكاه سيبويه من حلق في جمع حلقة .

وفي الأساس : وعلق في أعناقها المرابذ ، وهي العهون المعلقة في إعناق الإبل . قلت : المرابذ كالمحاسن جمع على غير لفظه .

( والربذي ، محركة : الوتر ) يقال له ذالك وإن لم يصن بالربذة ، عن أبي حنيفة ، قال : والأصل ما عمل بها ، وأنشد لعبيد بن أيوب ، وهو من لصوص العرب .

ألم ترني حالفت صفراء نبعة

لها ربذي لم تفلل معابله

( و ) الرذي ( : السوط ) الأصبحي .

( و ) في المحكم ( الربذ ، بالتحريك خفة اليد ) والرجل ، في العمل والمشي . يقال : ( ربذت يده بالقداح كفرح ) ، أي خفت ، ( و ) إنه لربذ ، ( ككتف ) ، قال الأزهري عن الليث : هو ( الخفيف القوائم في مشيه ) والأصابع في عمله . ( و ) هو ( ربذ العنان : منفرد منهزم ) ، كذا عن ابن الأعرابي ، وقول هشام المرئي :

تردد في الديار تسوق نابا

لها حقب تلبس بالبطان

ولم ترم ابن دارة عن تميم

غداة تركته ربذ العنان

فسره بتركته خاليا من الهجو ، إنما عملك أن تبكي في الديار ولا تذب عن نفسك ، كذا في المحكم .

( ولثة ربذة : قليلة اللحم ) قاله أبو سعيد ، وأنشد قول الأعشى :

تخله فلسطيا إذا ذقتع طعمه

على ربذات الني حمش لثاتها

قال : الني : اللحم ، قال الأزهري : قلت وروى عن ابن الأعرابي على ربدات الني ، من الربدة السواد .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤١١