تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي التهذيب . وفي أعراض مدينة الرسول صلى الله عليه وسلمقرية ( قريبة من المدينة النبوية ) فيها نخل كثير يقال لها : حنذ . وفي معجم أبي عبيد أنها قرية أحيحة بن الجلاح ، وله فيها شعر . ( أو ماء لبني سليم ) ومزينة ، وهو المنصف بينهما بالحجاز .

( و ) عن شمر : ( الحنيذ : الماء المسخن ) ، وفي التهذيب : السخن . ( و ) الحنيذ ( : دهن ، و ) الحنيذ ( الغسل المطيب ) ، وهو ما يغسل به الرأس من خطمي ونحوه ، وسيأتي ، ( و ) حنيذ ( ماء في ديار بني سعد ) ، قال الأزهري : وقد رأيت بوادي الستارين من ديار بني سعد عين ماء عليه نخل ( زين ) عامر ( وقور من قصور مياه الأعراب ) يقال له : حنيذ ، وكان نشيله حارا ، فإذا حقن في السقاء وعرض للهواء وضربته الريح عذب وطاب .

( و ) حناذ ( كقطام : الشمس ) ، لحرارتها ، قال عمرو بن حميل :

تستركد العلج به حناذ

كالأرمد استغضى على استئخاذ

( والخنذة ، بالضم : الحر الشديد ) وقد حنذته الشمس ، وفي الصحاح : والحنذ : شدة الحر وإحراقه .

( والحنذوة ) بالضم ( : شعبة من الجبل ) ، كالخنذوة بالخاء ، وسيأتي .

( والحنذيان ، بالكسر : ) الرجل ( الكثير الشر ) البذي اللسان ، كالخذيان ، بالخاء ، وسيأتي .

( والحنذيذ ، بالكسر : الكثير العرق ) من الخيل والناس .

( المخحنذي : ) البذاء ( الشتام ) ، وقد حنذى ، وسيأتي في الخاء .

( والإحناذ : الإكثار من المزاج في الشراب ) ، عن ابن الأعرابي ، ( وقيل :

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٩٨