إلى فعلن ) أو نقل متفاعلن إلى متفا ، ونقله إلى فعلن ، ومثاله قول ضابىء :
إلا كميتا كالقناة وضابئا
بالقرح بين لبانه ويده
قال شيخنا : وهو إنما يكون في الضرب أو العرض ، ولا يكون في الأجزاء كلها ، كما يقتضيه ظاهر كلامه .
( *!والحذاء : ) اسم ( قصيدة فيها الحذذ ) ، سميت لأنه قطع سريع مستأصل ، وقيل : لأنه لما قطع آخر الجزء قل وأسرع النضاؤه وجزء أحذ ، إذا كان كذالك .
( و ) *!الحذاء : ( اليمين ) المنكرة الشديدة ، التي يقتطع بها الحق ، وقيل : هي التي ( يحلف صاحبها بسرعة ) . ومن أمثالهم ( تزبدها حذاء ) ، أي ابتلعها ابتلاع الزبد ، قال :
تزبدها حذاء يعلم أنه
هو الكاذب الآتي الأمور البجاريا
وهو من المجاز ، وقد مر في الجيم أيضا .
( و ) عن الفراء : الحذاء ( : رحم لم توصل ) . وقد مر في الجيم أيضا .
( و ) الحذاء ( : السريعة الماضية التي لا يتعلق بها شيء ) ، ومنه قول عتبة بن غزوان في خطبته : ( إن الدنيا قد آذنت بصرمغ ، وولت *!حذاء ، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ) . وقيل : يعني : لم يبق منها إلا مثل ( ما بقي من ) ذنب الأحذ ، وقيل : حذاء : سريعة الإدبار ، وقيل : السريعة الخفيفة التي قد انقطع آخرها ، وهو من المجاز .
( و ) الحذاء ( : القصيدة السائرة التي لا عيب فيها ) ، ولا يتعلق بها شيء من القصائد لجودتها ، وهو من المجاز ( ، ضد ) ، قال شيخنا : قد يرد القول بالصدية بمثله ، إذ المشاركة بأنها مصيبه ، ولا عيب فيها ، ليس من أوضاعهم ، فتأمل .