القصد ( : مشرة العضاه ) ، وهي براعيمها وما لان قبحل أن يعثو ، وقد أقصدت العضاه وقصدت ، كالقصيد ، الأخيرة عن أبي حنيفة ، وأنشد :
ولا تشعفاها بالجبال وتحميا
عليها ظليلات يرف قصيدها
وعن الليث : القصد : مشرة العضاه ( أيام الخريف ) ، تخرج بعد القيط الورق في العضاه أغصان رطبة غضة رخاص ، تسمى كل واحدة منها قصدة . ( أو القصدة من كل شجرة شائكة ) أي ذات شوك ( : أن يظهر نباتها أول ما تنبت ) . وهاذا عن ابن الأعرابي .
( و ) قصد البعير ، ( ككرم ، قصادة ) ، بالفتح ( : سمن ) ، فهو قصيد . نقله الصاغاني .
( والقصدة : بالكسر : القطعة مما يكسر ، ج ) قصد ( كعنب ) وكل قطعة قصدة ( ورمح قصد ، ككتف ، وقصيد ) كأمير ، بين القصد ( و ) رمح ( أقصاد ) أي ( متكسر ) وفي الأساس : رمح قصيد : سريع الانكسار ، وفي التهذيب : وإذا اشتقوا له فعلا قالوا : انقصد ، وقلما يقولون قصد ، إلا أن كل نعت على فعل لا يمنع صدوره من انفعل . وأنشد أبو عبيد لقيس بن الخطيم :
ترى قصد المران تلقى كأنها
تذرع خرصان بأيدي الشواطب
وقال آخر :
أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا
يريد : أمشى إليهم على كسر الرماح ؛ وقال الأخفش في رمح أقصاد : هاذا أحد ما جاء على بناء الجمع . وفي اللسان : وقصد له قصدة من عظم ، وهي الثلث أو الربع من الفخذ أو الذراع أو الساق أو الكتف ؛ والذي في أفعال ابن القطاع وقصد من العظم قصدة : دون نصفه إلى الثلث أو الربع .
( والقصيد ) من الشعر ( : ما تم شطر أبياته ) . وفي التهذيب : شطر أبنيته ، سمي بذالك لكماله وصحة وزنه ، وقال ابن جني : سمي قصيدا لأنه قصد واعتمد ، وإن كان ما قصر