تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يلزم الجوهري ومن وافقه اتباعه ، بل يجري على قاعدته التي حررها من التليين ، بل صرحوا بأنه وارد في هاذا اللفظ نفسه ، كاتزر وما ذكر معه وإن كان شاذا ، فلا يقدح ذالك في ثبوته واستعماله ، والله أعلم ، ثم قال شيخنا نقلا عن بعض حواشيه : أصل اتخذ بهمزتين ، فأبدلت الهمزة الثانية تاء ، كما قالوا في ائتمن وائتزر ، والقياس إبدالها ياء ، وورد هاذا مع ألفاظ شذوذا ، وقيل : أبدلت واوا ثم تاء ، على القياس ، وقيل : الأصل اوتخذ ، أبدلت الواو تاء ، على اللغة الفصحعى ، لأن فيه لغة قليلة أنه يقال : وخذ ، بالواو ، كما حكاه ابن أم قاسم وغيره تبعا لأبي حيصان ، وقد أغفله ، صاحب القاموس ، مع أنه وارد مذكور مشهور أعرف من تخذ ، انتهى .

|ترمذ

: ( ترمذ كإثمد ) ، قال شيخنا : الأوحلعى التمثيل بزبرج ، لأن التاء أصلية ، ولذالك ذكرت في بابها ( : ة ببخارا ) ، وإنما يعبر بالقرية عن صغار البلاد ، وترمذ مدينة عظيمة واسعة بخراسان ، وقال ابن الأثير : ببلخ ، على طرف جيحون ، قال ( ابن السمعاني ) في الأنساب : ( وأهل المعرفة يضمون التاء والميم ) ، وهاكذا قاله ابن الأثير ، ( والمتداول على لسان أهلها فتح التاء وكسر الميم ) ، قال ابن الأثير : ولكل معنى ( وبعضهم يفتح التاء وبعضهم يضمها ، وبعضهم يكسرها ) ، ولا يخفى أنه لو قال : مثلث الأول والثالث لكان أخصر ، وفيها لغة رابعة ، فتح الأول وكسر الثالث ، وخامسة فتح الأول وضم الثالث ، ولم يذكر من نسب إليها كما هو عادته ، مع أنه آكد ، منها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الضرير الحافظ ، صاحب كتاب الجامع ، تلمذ للبخاري ، وشاركه في شيوخ ، روى عنه أبو

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٧٩