تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : تمر *!بذ : متفرق لا يلتزق بعضه ببعض ، كفذ ، عن ابن الأعرابي .

( و ) بذ ( كورة ) بين أران وأذربيجان كان بها مخرج بابك الخرمي في أيام المعتم ، ويقال فيه *!البذان ، بالتثنية ، قال الحسين بن الضحاك :

لم تدع *!بالبذ من ساكنة

غير أمثال إرم

وقال أبو تمام :

*!فالبذ أغبر دارس الأطلال

ليد الردى أكل من الآكال

وقال مسعر الشاعر : ( فيه موضع تكسيره ثلاثة أجربة ) جمع جريب ، يقال : ( فيه موحقف رجل من دعا فيه استجيب له ) كائنا ما كان ، وفيه تعقد أعلام المحمرة المطوفين بالخرمية ، ومنه خرج بابك ، وفيه يتوقعون المهدي ( وتحته نهر عظيم إن اغتسل فيه صاحب الحميات العتيقة قلعها ) وإلى جانبه نهر الروس ، وبهاتين عجيب وزبيبها يجفف في التنانير ، لأنه لا شمس عندهم لكثرة الضباب ، ولم تصح السماء عندهم قط ، كذا في المعجم لياقوت .

تابع كتاب ( وفذ *!بذ : فرد ) ، وقد تقدم عن ابن الأعرابي ( وكذا أحذ أبذ ) نقله . الصاغاني .

( و ) قد ( *!بذذت ) بعدي يا رجل ، ( كعلمت ) ، *!تبذ ( *!بذاذة *!وبذاذا ) بالفتح فيهما ، ( *!وبذاذا ) ، بالكسر ، ( *!وبذوذة ) ، بالضم ( : ساءت حالك ) ورثت هيئتك ، ( و ) في الحديث ( *!البذاذة من الإيمان ) هي رثاثة الهيئة ، قال الكسائي : هو أن يكون الرجل متقهلا رث الهيئة ، يقال منه : رجل ( *!باذ الهيئة *!وبذها : رثها ) بين *!البذاذة *!والبذوذة ، قال ابن الأثير : أي رث اللبسة ، أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به ، وقال ابن الأعرابي : البذ : الرجل المتقهل الفقير ، قال : *!والبذاذة : أن يكون يوما متزينا ويوما شعثا ، ويقال : هو ترك مداومة

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٧٥