وقيل : معنى ما يقال له عيد ولا هاد ، أي لا يحرك ولا يمنع من شيء ولا يزجر عنه ، تقول : *!هدت الرجل ، *!وهيدته ، عن يعقوب .
( *!والتهييد : الإسراع ) في السير ، *!كالتهويد .
( *!وهيود ) ، كصبور ، كذا ضبط في نسختنا ، ومنهم من ضبطه كتنور ( : جبل ) فيه حصن لبني زبيد باليمن .
( وأيام هيد ) ، بفتح فسكون ( : أيام موتان كانت في الجاهلية ) في الدهر الأول ، قيل : مات فيه اثنا عشر ألفا : هاكذا ذكره العمراني في أسماء الأماكن ، قال ياقوت : ولا أدري ما معناه . ( والهيد بالفتح ) ، ذكر الفتح مستدرك : الشيء ( المضطرب ) .
( *!وهيدة ، بالفتح ) ذكر الفتح مستدرك ( : وهدة ) وفي بعض النسخ : ردهة ( بأعلى المضجع ) ، وهي التي يقال له المضاجع ، لبني أبي بكر بن كلاب . قالت ليلى الأخيلية :
تخلى عن أبي حرب تولى
*!بهيدة قابض قبل القتال
وفي معجم البكري : هضبة في بلاد بني عقيل . ونقل ياقوت عن أبي عبيدة في ( المقاتل ) قال : لم يقف علماؤنا على هيدة ما هي حتى جاء الحسن فأخبرهم أنه موضع قتل فيه توبة . ومرت ليلى بقبرهه فعقرت بعير زوجها على قبره وقالت :
عقرت على أنصاب توبة مقرما
*!بهيدة إذ لم تحتضره أقاربه