القراءة . قال المصنف في البصائر بعد سياق هاذه العبارة : وهاذا يعد من الأضداده . قلت : وهو محل تأمل .
( و ) تهود . إذا ( توصل برحم أو حرمة ) ، من الهوادة ، وهي الحرمة والسبب . وزاد في البصائر : وتقرب بإحداهما ، وأنشد قول زهير :
سوى ربع لم يأت فيه مخانة
ولا رهقا من عاند *!متهود
قلت : قال ابن سيده : *!المتهود : المتقرب ، وقال شمر : المتهود : المتوصل *!بهوادة إليه ، قال : قاله ابن الأعرابي .
( *!وهود *!تهويدا : أكل ) *!الهودة ، وهي أصل ( السنام ) ومجتمع ، كا تقدم .
( *!ويهودا : أخو يوسف الصديق ) من أبيه ، ( عليهما السلام ) ، قيل : هو بالذال المعجمة . وفي شفاء الغليل ) *!يهودا ، معرب يهوذا ، بذال معجمة ، ابن يعقوب عليه السلام ، قلت : وكذا قالوا في هود إن أصله بالذال المعجمة ، ثم عرب بالدال المهملة .
( ) ومما يستدرك عليه :
التهود : التوبة والعمل الصالح ، وعن ابن الأعرابي : هاد ، إذا رجع من خير إلى شر ، أو من شر إلى خير .
*!والتهويد *!والتهواد *!والتهود : اللين والترفق .
والتهويد : النوم .
والتهويد : هدهدة الريح في الرمل ولين صوتها فيه .
*!والهوادة : الصلح .
*!والمهاودة : المراجعة .
والهوادة : الحرمة والسبب .
|هيد
: ( *!هاده الشيء *!يهيده *!هيدا *!وهادا : أفزعه وكربه ) ، هاكذا بالموحدة في سائر النسخ . وفي الأساس واللسان بالثاء