تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ليس بالسير اللين .

( و ) التهويد ( : إسكار الشراب ) ، *!وهوده الشراب إذا فتره فأنامه ، وقال الأخطل :

ودافع عني يوم جلق غمرة

وصماء تنسيني الشراب *!المهودا

( و ) التهويد ( : الصوت الضعيف اللين ) ، الفاتر ، ( *!كالتهواد ) بالفتح ، *!والتهود . ( و ) *!التهويد ( : الإبطاء في السير ) وهو السير الرفيق وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه ( إذا مت فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا *!تهودوا كما *!تهود *!اليهود والنصارى ) .

( و ) *!التهويد ( السكون في المنطق ) ، يقال : غناء *!مهود ، وقال الراعي يصف ناقة :

وخود من اللائي تسمعن بالضحى

قريض الردافى بالغناء *!المهود

وقال أبو مالك : *!وهود الرجل ، إذا سكن ، وهود ، إذا غنى ، *!وهود ، إذا اعتمد على السير ، ( *!كالتهود *!والتهواد ) بالفتح .

( *!والمهاودة : الموادعة ) هاذا هو الصواب ، يقال هاوده ، إذا وادعه ، وبينهم *!مهاودة ، كما في الأساس ، ويوجد في النسخ كله المواعدة ، وهو تحريف ( و ) *!المهاودة ( : المصالحة ) والمهاونة ( والممايلة والمعاودة ) ، وهاذا نص الصاغاني ، وهو مقلوب الموادعة ، كل ذالك من الهوادة ، وهو الصلح والميل .

( *!وأهود ، كأحمد ) ، اسم ( يوم الاثنين ) في الجاهلية ، وكذالك أوهد وأهون ، ( و ) *!أهود اسم ( قبيلة ) من العرب .

( *!وتهود ) الرجل ( : صار *!يهوديا ) *!كهاد . *!وتهود في مشيه : مشى مشيا رفيقا تشبها *!باليهود في حركتهم عند

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٥٥