تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المكان : أقام ، قال رؤبة بن العجاج :

لما رأتني راضيا بالإهماد

كالكرز المربوط بين الأوتاد

يقول : لما رأتني راضيا بالجلوس لا أخرج ولا أطلب ، كالبازي الذي كرز ، أي أسقط ريشه ، ( و ) قال ابن سيده : الإهماد ( : السرعة ) ، وقال غيره : السرعة في السير ، وهو ( ضد ) ، يقال : أهمد في السير : أسرع قال رؤبة :

ما كان إلا طلق الإهماد

وكرنا بالاغرب الجياد

حتى تحاجزن عن الرواد

تحاجز الري ولم تكاد

قلت : ومن ذالك أهمد الكلب ، أي أحضر . ( و ) عن ابن بزرج : الإهماد : ( الاندفاع في الطعام ) ، وقد أهمدوا فيه : اندفعوا . ( و ) الإهماد ( : السكون ) ، وهو أن لا يبرح ، ( و ) أيضا ( : التسكين ) ، وقالوا الهمدة : السكتة ، يقال : همدت أصواتهم ، أي سكنت ، ( و ) الإهماد ( : السكوت على ما يكره ) ، قال الراعي :

وإني لأحمي الأنف من دون ذمتي

إذا الدنس الواهي الأمانة أهمدا

( والهامد : البالي المسود المتغير ) ، يقال : شجرة هامدة ، إذا اسودت وبليت ، وثمرة هامدة ، إذا اسودت عفنت ، وهو مجاز ، ورطبة هامدة إذا صارت قشرة وصقرة ، وهو مجاز . ورماد هامد : بال متلبد بعضه على بعض ، وقيل : الهامد : البالي من كل شيحء . ( و ) الهامد ( اليابس من النبات ) ومن الشجر ، ( و ) الهامد ( من المكان : ما لا نبات به ) ، قد أهمده القحط ، جمعه الهوامد .

( وهمدان ) ، بفتح فسكون ، ( قبيلة باليمن ) من حمير ، واسمه أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٤٧