( والهيردان ) ، بفتح فسكون فضم ، ( اللص ) ، قال الأزهري : وليس بثبت .
( و ) الهيردان أيضا ( : نبت ) ، كالهردى ، وقيل هو الهردان بالكسر . ( و ) هيردان اسم ( رجل ) .
( وهردان ، بالضم : ع ، و ) هردان اسم ( رجل ) .
( وهردت الشيء أهريده : أردته أريده ) ، كهراقة يهريقه .
( والتهريد : لبس المهرود ) ، ولم يذكر معنى المهرود ، وهو الثوب الأصفر المصبوغ بالهرد ، كالمهرد ، وفي الحديث ( ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام في ثوبين مهرودين ) وفي التهذيب : ( ينزل عيسى وعليه ثوبان مهرودان ) . قال الفراء : الهرد : الشق . وفي رواية أخرى ( في مهرودتين ) أي في شقتين أو حلتين ، قال الأزهري : قرأت بخط شمر لأبي عدنان : أخبرني العالم من أعراب باهلة أن الثوب المهرود : الذي يصبغ بالورس ، ثم بالزعفران . فيجىء لونه مثل لون زهرة الحوذانة ، فذالك الثوب المهرود . ويروى ( في ممصرتين ) وهي المصبوغة بالصفرة من زعفران أو غيره ، وقال القتيبي : هو عندي خطأ من النقلة ، وأراه مهروتين ، أي صفراوين ، يقال : هريت العمامة ، إذا لبستها صفراء ، وفعلت منه هروت ، قال : فإن كان محفوظا بالدال فهو من الهرد : الشق ، وخطىء ابن قتيبة في استدراكه واشتقاقه ، قال ابن الأنباري : القول عندنا في الحديث : ( بين مهرودتين ) يروى بالدال وبالذال ، أي بين ممصرتين ، على ما جاء في الحديث ، قال : ولم نسمعه إلا فيه ، والممصرة من الثياب : التي فيها صفرة خفيفة ، قال أبو بكر : لا تقول العرب هروت الثوب ، ولاكنهم يقولون هريت ، فلو بني على هاذا لقيل مهراة ، ( في كركم ، على ما لم يسم