*!ووافد بن سلامة ، روى حديثه ضمرة بن ربيعة .
ووافد بن موسى الذارع ، يقال فيه بالقاف أيضاف .
وأبو وافد ، روى عنه عبد الجبار بن نافع الضبي ، ومحمد بن يوسف بن وافد ، وأبو بكر يحيى بن عبد الرحمن بن وافد اللخمي قاضي قرطبة ، وأبو المرجا سالم بن ثمال بن عفان بن وافد ، كذا في التبصير للحافظ .
تكميل :
قد تكرر لفظ الوفد في الحديث ، وهم القوم يجتمعون فيردون البلاد ، واحدهم وافد ، وكاذلك يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع واير ذالك ، وفي الحديث ( وفد الله ثلاثة ) وفي حديث الشهيد ( ( فإذا قتل ) فهو وافد لسبعين يشعد لهم . وقوله : ( أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) . وقال النووي : الوفد : جماعة مختارة للتقدم في لقاء العظماء . وقال الزجاج في تفسير قوله تعالى : ﴿ يوم نحشر المتقين إلى الرحمان وفدا ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 85 ) قيل الوفد : الركبان المكرمون . وفي تفسير ابن كثير ، ومنه أخذ أحد الجلالين ، أن الوفد القادمون ركبانا . وفي العناية للخفاجي أن أصل الوفود القدوم على العظماء للعطايا والاسترفاد . وفي شرحه للشفاء أثناء إعجاز القرآن : أصل معنى الوفد الإشراف . هاذه أقوالهم ، وظاهر كلام المصنف كغيره من الأئمة أن *!الوفد *!والوفود هم القوم القادمون مطلقا ، مشاة أو ركبانا ، مختارين للقاء العظماء أولا ، كما هو ظاهر ، ويمكن أن يقال إن كلام النووي وغيره استعمال عرفي ، وكلام المصنف وغيره استعمال لغوي ، والله أعلم .