*!وعده ( به ) . متعديا بالباء وهو رأي كثير ، وقيل : الباء زائدة ومنع جماعة دخولها مع الثلاثي ، قالوا : وإنما تكون مع الرباعي ، ( *!يعد *!عدة ) ، بالكسر ، وهو القياس في كل مثال ، وربما فتح كسعة ، ( *!ووعدا ) ، وهو من المصادر المجموعة ، قالوا *!الوعود ، حكاها ابن جني ، وقوله تعالى : ﴿ متى هاذا *!الوعد إن كنتم صادقين ﴾ ( سورة يونس ، الآية : 48 ) أي إنجاز هاذا الوعد ، أرونا ذلك . وفي التهذيب : الوعد *!والعدة يكونان مصدرا واسما ، فأما *!العدة فتجمع *!عدات ، *!والوعد لا يجمع ، وقال الفراء *!وعدت *!عدة ، ويحذفون الهاء إذا أضافوا ، وأنشد :
إن الخليط أجدوا البين فانجردوا
وأخلفوك *!عدى الأمر الذي *!وعدوا
وقال ابن الأنباري وغيره : الفراء يقول : *!عدة *!وعدى ، قال : ويكتب بالياء . وفي الصحاح *!والعدة : *!الوعد ، والهاء ، عوض من الواو ، ويجمع على *!عدات ، ولا يجمع *!الوعد ، والنسبة إلى *!عدة *!عدى ، وإلى زنة زني ، فلا ترد الواو كما تردها في شية . الفراء يقول *!-عدوي وزنوي كما يقال شيوي . قلت : وقوله : ولا يجمع ، أي لكونه مصدرا ، والمصادر لا تجمع إلا ما شذ ، كالأشغال والحلوم ، كما قاله سيبويه وغيره ، ( *!وموعدا *!وموعدة ) ، قال شيخنا : هو أيضا من المقيس في باب المثال ، فيقال فيه مفعلة بفتح الميم وكسر العين ، وما جاء بالفتح فهو على خلاف القياس كموحد ، وما معه من الألفاظ التي جاء بها الجوهري وذكرها ابن مالك وغيره من أئمة الصرف ، وهنا للجوهري مباحث وقواعد صرفية أغفلها المصنف لعدم إلمامه بذالك الفن . قلت : وسنسوق عبارة الجوهري وسبب عدول المصنف عنها قريبا . وفي لسان العرب : ويكون *!الموعد مصدر *!وعدته ، ويكون *!الموعد