تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول الجمهوري ، ( وزعموا ) أنه ( زنى قرد في الجاهلية فرجمته القرود ) . ذكروه في ترجمة عمرو بن ميمون أحد رجال البخاري .

( و ) قردد ( كمهدد : جبل ) . قال سيبويه : داله ملحقة له بجعفر ، وليس كمعد ، لأن ذالك مبني على فعل من أول وهلة ، ولو كان قردد كمععد لم يظهر فيه المثلان ، لأن ما أصله الإدغام لا يخرج على الأصل إلا في ضرورة شعر .

( و ) القردد ( : ما ارتفع من الأرض ) وقيل : وغلظ . وفي الصحاح : القردد : المكان الغليظ المرتفع ، وإنما أظهر ( التضعيف ) لأنه ملحق بفعلل ، والملحق لا يدغم . انتهى ، وفي اللسان : ويقال للأرض المستوهية أيضا : قردد . ومنه حديث قيس بن الجارود : ( قطعت قرددا ) . وفي المحكم : القردد من الأرض : قرنة إلى جنب وهدة ، وأنشد :

متى ما تزرنا آخر الدهر تلقنا

بقرقرة ملساء ليست بقردد

وقال الأصمعي : القردد : نحو القف . قال الجوهري : ( ج قرادد ) قال : ( و ) قد قالوا : ( قراديد ) كراهية الدالين ، ( كالقردودة ) ، بالضم . والقردود ، بغير هاء أيضا ، وهو ما ارتفع من الأرض وغلظ ، قال ابن سيده : فعلى هاذا لا معنى لقول سيبويه إن القراديد جمع قردعد . وقال ابن شميل : القردودة : ما أشرف منها وغلظ ، لا ينبت إلا قليلا ، وكل شيء منها حدب وقال شمر : القردودة : طريقة منقادة كقردودة الظهر . ( وهي ) أي القردودة : اسم ( ع ) بعينه . ( و ) القردودة ( من الظهر : أعلاه ) من كل

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٩