فظهر منه أن *!الوداد ، بالكسر ، *!والودادة *!والودادة بالفتح والكسر مصدر *!واده ، أي باب المفاعلة أيضا ، فلينظر .
( *!والمودة ) ، بالفتح ، كما يقتضيه الإطلاق ، وفي بعض النسخ بالكسر ، فيكون من أسماء الآلات ، فاستعماله فيا لمصادر شاذ ، وفي بعضها بكسر الواو كمظنة ، وهو في الظروف أعرف منه في المصادر ( *!والموددة ) بفك الإدغام ، بكسر الدال وبفتحها ، حكاه ابن سيده والقزاز في معنى الود ، وأنشد الفراء :
إن بني للئام زهده
لا يجدون لصديق *!مودده
قال القزاز : وهاذا من ضرورة الشعر ، ليس مما يجوز في الكلام ، وقال العلامة عبد الدائم القيرواني بسنده إلى المطرز : *!وددته *!موددة ، بكسر الدال ، هو أحد ما جاء على مثال فعلته مفعلة ، قال : ولم يأت على هاذا المثال إلا هاذا وقولهم حميت عليه محمية ، أي غضبت عليه . كذا نقله شيخنا ، وقال : ففيها شذوذ من وجهين : الكسر في المفعلة ، والفك ، وهو من الضرائر ولا يجوز في النثر والسعة ، كما نصوا عليه .
( *!والمودودة ) ، هاكذا في النسخة الموثوق بها ، وقد سقطت في بعضها ، ولم يتعرض لها أئمة الغريب .
( و ) حكى الزجاجي عن الكسائي : ( *!وددته ) ، بالفتح . وقال الجوهري : تقول *!وددت لو تفعل ذالك *!ووددت لو أنك تفعل ذالك *!أود *!ودا *!وودا *!وودادة ، *!وودادا ، تمنيت ، قال الشاعر :
*!وددت *!ودادة لو أن حظي
من الخلان أن لا يصرموني
( *!ووددته ) ، أي بالكسر ، ( *!أوده ) أي بالفتح في المضارع ( فيهما ) ، أما في المكسور فعلى القياس ، وأما في