( ) ومما يستدرك عليه :
*!وخد الفرس : ضرب من سيره ، حكاه كراع ، ولم يحده .
وفي حديث خيبر ، ذكر وخدة ، بفتح فسكون ، قرية من قرى خيبر الحصينة ، بها نخل .
|ودد
: ( *!الود *!والوداد : الحب ) والصداقة ، ثم استعير للتمني ، وقال ابن سيده : الود : الحب يكون في جميع مداخل الخير ، عن أبي زيد ، *!ووددت الشيء *!أود ، وهو من الأمنية ، قال الفراء : هاذا أفضل الكلام ، وقال بعضهم : *!وددت ، ويفعل منه *!يود لا غير ، ذكر هاذا في قوله : ﴿ يود أحدهم لو يعمر ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 96 ) أي يتمنى . وفي المفردات : الود : محبة الشيء وتمني كونه ، ويستعمل ( في ) كل ( واحد ) من المعنيين .
وعدم تعريج المصنف عليه مع ذكره في الدواوين المشهورة غريب ( ويثلثان ) ، ذكره ابن السيد في المثلث والقزاز في الجامع ، وابن مالك ، وغير واحد (*! كالودادة ) بالفتح كما يقتضيه الإطلاق وظاهره أنه مصدر *!وده إذا أحبه ، لأنه لم يذكر غير هاذا المعنى ، وظاهر الصحاح أنه مصدر *!ود أن يفعل كذا ، إذا تمناه ، لأنه إنما ذكره في مصادره كالفويمي في المصباح ، وكلام غيرهم في أنه يقال بالمعنيين ، وهو ظاهر ابن السيد وغير ، والفتح كما قاله هؤلاء هو الأكثر ، وهو الذي صرح به أبو زيد في نوادره ، ونقل غيرهم الكسر وقالوا : إنه يقال : *!ودادة أيضا ، بكسر الواو ، كما صرح به ابن السيد في المثلث ، وحكى غيرهم فيه . الضم أيضا ، فيكون مثلثا كالود الوداد ، قاله شيخنا . قلت : وفي الأفعال لابن القطاع : وددت الشيء *!ودا *!وودا : أحببته ، ولو فعل الشيء *!ودادة ، أي تمنيته ، هاذا كلام العرب *!وواد فلان فلانا *!ودادا *!وودادة *!وودادة فعل الاثنين .