وخشونته ، *!ووجود بقوة الشهوة نحو *!وجدت الشبع ، ووجود أمده الغضب ، *!كوجود الحرب والسخط ، ووجود بالعقل أو بوساطة العقل ، كمعرفة الله تعالى ، ومعرفة النبوة . وما نسب إلى الله تعالى من الوجود فبمعنى العلم المجرد ، إذ كان الله تعالى منزها عن الوصف بالجوارح والآلات ، نحو قوله تعالى : ﴿ وما *!وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين 2 ﴾ ( سورة الأعراف ، الآية : 102 ) وكذا المعدوم ، يقال على ضد هاذه الأوجه . ويعبر عن التمكن من الشيء *!بالوجود نحو ﴿ فاقتلوا المشركين حيث *!وجدتموهم ﴾ ( سورة التوبة ، الآية : 6 ) أي حيث رأيتموهم ، وقوله تعالى : ﴿ 9 . 024 إن *!وجدت امرأة تملكهم ﴾ ( سورة النمل ، الآية : 23 ) ، وقوله : ﴿ *!وجدتها وقومها يسجدون للشمس ﴾ ( سورة النمل ، الآية : 24 ) وقوله : ﴿ *!ووجد الله عنده فوفاه حسابه ﴾ ( سورة النور ، الآية : 39 ) *!ووجود بالبصيرة ، وكذا قوله : ﴿ وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ﴾ ( سورة الأعراف ، الآية : 44 ) وقوله : ﴿ فلم *!تجدوا مآء فتيمموا ﴾ ( سورة النساء ، الآية : 43 ) أي إن لم تقدروا على الماء .
وقال بعضهم : *!الموجودات ثلاثة أضرب : *!موجود لا مبدأ له ولا منتهى ، وليس ذالك إلا البارىء تعالى ، *!وموجود له مبدأ ومنتهى ، كالجواجر الدنيوية ، *!وموجود له مبدأ وليس له منتهى ، كالناس في النشأة الآخرة ، انتهى .
قال شيخنا في آخر هاذه المادة ما نصه : وهاذا آخر الجزء الذي بخط المصنف ، وفي أول الذي بعده : الواحد ، وفي آخر هاذا الجزء عقب قوله : وإنما يقال *!أوجده الله ، بخط المصنف رحمه الله تعالى ما نصه : هاذا آخر الجزء الأول من نسخة المصنف الثانية من كتاب القاموس المحيط والقابوس الوسيط في جمع لغات العرب التي ذهبت شماطيط ، فرغ منه . مؤلفه محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزابادي في