لتثاقلها ، ثم قالوا *!توأد *!واتأد إذا ترزصن وتمهل ، والمقلوبات في كلام العرب كثيرة ، قال شيخنا ، وهاذا قد حكاه المرتضى عن بعض اللغويين . ومن هنا وقع في المصباح تخليط في المادتين ، ولم يفرق بين الأجوف والمثال .
( و ) من المقلوب ( الموائد ) ، وأصلها المآود بمعنى ( : الدواهي ) وقد تقدمت الإشارة إليه .
( و ) يقال ( *!توأدت عليه الأرض ) على القلب تودأت إذا ( غيبته وذهبت به ) ، قال أبو منصور : هما لغتان على القلب ، كتكمأت وتلمعت .
( ) ومما يستدرك عليه :
المثل ( هو أضل من موؤدة ) وحكى أبو علي : تيدك بمعنى *!اتئد .
*!واتئد في أمرك : تثبت .
ومشى مشيا *!وئيدا ، أي على *!تؤدة ، قالت الزباء :
ما للجمال مشيها *!وئيدا
أجندلا يحملن أم حديدا
|وبد
: ( *!الوبد ، محركة : شدة العيش ) والفقر والحاجة إلى الناس والبؤس ( وسوء الحال ، مصدر يوصف به ) فيقال ( رجل *!وبد ) محركة ، أي ( سيىء الحال ، للواحد والجميع ) ، كقولك رجل عدل ، ( وقد يجمع *!أوبادا ) ، كما يقال : عدول ، على توهم النعت الصحيح ، وأنشد أبو زيد قول عمرو ( بن ) العداء الكلبي :
لأصبح الحي *!أوبادا ولم يجدوا
عند التفرق في الهيجا جمالين
وهو على حذف المضاف ، أي ذوهي *!أوباد ، ( أو ) *!الوبد ( : كثرة العيال وقلة المال ) ، الحاصل منهما وسوء