بلغ ثلثيه ) ، نقله أبو زيد عن اكسائي .
( والمناهدة : المناهضة في الحرب ) وفي المحكم : المناهدة في الحرب أن ينهد بعض إلى بعض ، وهو في معنى نهض ، إلا أن النهوض قيام غير قعود والنهود : نهوض على كل حال ، ونهد إلى العدو ينهد ، إذا نهض ، ( و ) المناهدة : المخارجة ، و ( المساهمة بالأصابع ) .
( والنهداء : الرملة المشرفة ) كالرابية المتلبدة كريمة تنبت الشجر ولا ينعت الذكر على أنهد .
( والنهيدة ) أن يغلى ( لباب الهبيد ) وهو حب الحنظل ، فإذا بلغ النضج والكثافة ( يعالج بدقيق ) بأن يذر عليه شيء منه فيؤكل ، ( و ) النهد والنهديدة ( والنهيد : الزبد ) ، وبعضهم يسميها إذا كانت ضخمة نهدة ، وإذا كانت صغيرة فهدة ، وقيل : النهيد الزبد ( الرقيق ) الذي لم يتم ذوب لبنه ، وقال أبو حاتم النهيدة من الزبد : زبد اللبن الذي لم يرب ولم يدرك فيمخض اللبن فتكون زبدته قليلة حلوة .
( و ) يقال : هاذا ( نهاد مائة ) بالضم ، أي ( نهاؤها ) ، أي قريب منها ، نقله الصاغاني .
( والنهود ) بالضم ( : المضي على كل حال ) ، وقد نهد الشيء : مضى ، كما في الأفعال لابن القطاع . وبه فرق بينه وبين النهوض ، كما تقدم .
( ) ومما يستدرك عليه :
نهدينهد نهدا : شخص ، وأنهدته أنا .
ونهد إليه : قام ، عن ثعلب .
والنهد : العون .
وطرح نهده مع القوم : أعانهم وخارجهم .
والمناهدة : المخاصمة مطلقا .
وتناهد القوم الشيء : تناولوه بينهم .
وكعثب نهد ، إذا كان ناتئا مرتفعاف ، وإن كان لاصقا فهو هيدب .