النهد : الفرس الضخم القوي . والأنثى نهدة ، ( وقد نهد ) الفرس ، ( ككرم ، نهودة ) ، بالضم .
( و ) نهد ( : قبيلة باليمن ) وهم بنو نهد بن زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف بن قضاعة . وفي همدان نهد بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب .
( و ) النهاء ، ( بالكسر : ما تخرجه الرفقة من النفقة بالسوية في السفر ) والعرب تقول : هات نهدك ، بالكسر . وحكى عمرو بن عبيد عن الحسن أنه قال : ( أخرجوا نهدكم فإنه أعظم للبركة وأحسن لأخلاقكم وأطيب لنفوسكم ) . قال ابن الأثير : النهد . بالكسر : ما يخرجه الرفقة عند المناهدة إلى العدو وهو أن يقسموا نفقتهم بينهم بالسوية حتى لا يتغابنوا ولا يكون لأحدهم فضل على الآخر ومنه قال رؤبة :
إن لنا من كل قوم نهدا
من الرباب حلبا ورفدا
( وقد يفتح ، وتناهدوا : أخرجوه ) وكذالك ناهدوا ، وقال ابن سيده : يكون في الطعام والشراب ، وذكر محمد بن عبد الملك التاريخي أن أول من أحدثه خصين الرقاشي .
( وأنهد الإناء ) ، وكذالك الحوض ( : ملأه ) حتى يفيض ( أو قارب ملأه ، و ) هو ( حوض ) نهدان ( أو إناء نهدان ( أي ملآن ) ) وقصعة نهدي ونهدانة ، الذي قد علا وأشرف ، وحفان : قد بلغ حفافيه ، قال أبو عبيد : إذا قاربت الدلو الملء فهو نهدها ، يقال نهدت الملء ، قال : فإذا كانت دون ملئها قيل : غرضت في الدلو ، وأنشد :
لا تملإ الدلوع وغرض فيها
فإن دون ملئها يكفيها
وفي الصحاح : أنهدت الحوض : ملأته ، وهو حوض نهدان ، وقدح نهدان ، إذا امتلأ و ( لم يفض بعد أو