الذي لا يكاد يشب ) ، وفي اللسان : وربما قيل له ذالك .
( وأنقد ، كأحمد ) ، وبإعجام الدال ( وقد تدخل عليه أل ) للتعريف ( : القنفذ ) ، قال :
فبات يقاسي ليل أنقد دائبا
ويحدر بالقف اختلاف العجاهن
وقال الجوهري والزمخشري والميداني : إن أنقد لا تدخله الألف واللام ، وهو معرفة ، كما قيل للأسد أسامة ، ( و ) منه المثل ( ( بات ) فلان ( بليل أنقد ) ) إذا بات ساهرا ، وذالك ( لأنه ) يسري ليله أجمع ( لا ينام الليل كله ) ويقال : ( أسرى من أنقد ) ومن سجعات الأساس : إن جعلتم ليلتكم ليلة أنقد ، فقد وصلتم وكأن قد .
( و ) عن ابن الأعرابي : التقدة : الكزبرة ، بالتاء ، و ( النقدة ، بالكسر : الكرويا ) ، بالنون .
( والأنقد ، بالفتح ، والإنقدان ، بالكسر : السلحفاة ) ، وقيده الليث بالذكر ، ويروى فيهما إعجام الدال أيضا كما سيأتي .
( وأنقد الشجر : أورق ) وهو مجاز .
( وانتقد الدراهم : قبضها ) ، يقال : نقد الدراهم ينقدها نقدا : أعطاه فانتقدها وقال الليث : انتقاد الدارهم : أخذها .
( و ) انتقد ( الولد : شب ) و غلظ .
( ونوقد قريش : ة ) كبيرة ( بنسف ) بينها وبين نسف ستة فراسخ ( منها الإمام ) أبو الفضل ( عبد القادر بن عبد الخالق ) بن عبد الرحمن بن القاسم بن الفضل النوقدي ، سمع ببخارا السيد أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري ، وبمكة أبا عبد الله الحسن بن علي الطبري ، وغيرهما ( ونوقد خرداخن ) ، بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وبعد الألف خاء أخرى مضمومة ( : ة ) أخرى بنسف ، ( منها أبو بكر محمد بن سليمان ) بن