والأخوال المتقدمون في ( الشرف ) ، والجمع أنضاد ، قال الأعشى :
وقومك إن يضمنوا جارة
يكونوا بموضع أنضادها
أراد أنهم كانوا بموضع ذوي شرفها وأحسابها . وفي الأساس : ولبني فلان نضد ، أي عز وشرف . ( و ) ( الشريف ) من الرجال ، والجمع أنضاد ، وأنشد الجوهري قول رؤبة :
لا توعدني حيصة بالنكز
أنا ابن أنضاد إليها أزري
( و ) من المجاز : النضد ( : الناقة السمينة ) ، تشبيها بالسرير عليه نضد ، ( كالنضود ) ، كصبور ، ( والأنضاد الجمع ) من كل ذلك .
( و ) الأنضاد ( من القوم : جماعتهم وعددهم ) ، ويقال : هم أعضاده وأنضاده ، لعديده وأنصاره ، وهو مجاز .
( و ) الأنضاد ( من الجبال : جنادل بعضها فوق بعض ) ، وقال رؤبة يصف جيشا :
إذا تدانى لم يفرج أجمه
يرجف أنضاد الجبال هزمه
أراد ما تراصف من حجارتها بعضها فوق بعض .
( و ) من المجاز الأنضاد ( من السحاب : ما تراكم ) واتسق ( وتراكب ) منه ، وأنشد ابن الأعرابي :
ألا تسل الأطلال بالجرع العفر
سقاهن ربي صوب ذي نضد ضمر
( والنضيدة : الوسادة ) ، جمعها النضائد ، عن المبرد ، وبه فسر حديث أبي بكر رضي الله عنه ( لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم النوم أحدكم