تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإياه أراد معن بن أوس المزني بقوله :

فمندفع الغلان من جنب منشد

فنعف الغراب خطبه وأساوده

( و ) منشد ( : ع آخر في جبال طيىء ) ، قال زيد الخيل يتشوقه وقد حضرته الوفاة :

سقى الله ما بين القفيل فطابة

فما دون أرمام فما فوق منشد

( ) ومما يستدرك عليه :

الناشدون : الذين ينشدون الإبل ويطلبون الشوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها .

ونشدت فلانا أنشده نشدا فنشد ، أي سألته بالله ، كأنك ذكرته إياه فتذكر . وفي حديث عثمان ( فأنشد له رجال ) أي أجابوه يقال : نشدته فأنشدني وأنشد لي . أي سألته فأجابني ، وهاذه الألف تسمى ألف الإزالة . يقال : قسط الرجل ، إذا جار ، وأقسط ، إذا عدل ، كأنه أزال جوره و ( هاذا ) أزال نشيده .

وناشده الأمر وناشده فيه ، وفي الخبر أن أم قيس بن ذريح أبغضت لبني فناشدته في طلاقها . وقد يجوز أن يكون عدي بفي ، لأن في ناشدت معنى طلبت ورغبت وتكلمت .

ونشد : طلب ، قال الأقيشر الأسدي :

ومسوف نشد الصبوح صبحته

قبل الصباح وقبل كل نداء

والمسوف : الجائع ينظر يمنة ويسرة ، وقال الجعدي :

أنشد الناس ولا أنشدهم

إنما ينشد من كان أضل

لا أنشدهم ، أي لا أدل عليهم ، وينشد : يطلب .

ومنشد : بلد لبني سعد بن زيد مناة ابن تميم ، عن ياقوت ، وهو غير الذي ذكره المصنف .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٢٤