إذا أفضل ، كما في اللسان ، وهاذا القول جزم به الأخفش وأبو حاتم ، أي وإن لم يكن معه خوان ، كما في التقريب واللسان ، وصرح به ابن سيده في المحكم ، ونقله في فتح الباري ، قال شيخنا : والآية صريحة فيه ، قاله أرباب التفسير والغريب ، ( و ) قيل : المائدة ( : الخوان عليه الطعام ) ، قال الفارسي : لا تسمى مائدة حتى يكون عليها طعام ، وإلا فهي خوان ، قلت : وقد صرح به فقهاء اللغة ، وجزم به الثعالبي وابن فارس ، واقتصر عليه الحريري في درة الغواص ، وزعم أن غيره من أوهام الخواص ، وذكر شيخنا في شرحها أنه يجوز إطلاق المائدة على الخوان مجردا عن الطعام ، باعتبار أنه وضع أو سيوضع . وقال ابن ظفر : ثبت لها اسم المائدة بعد إزالة الطعام عنها ، كما قيل لقحة بعد الولادة ، قال أبو عبيد : وفي التنزيل : ﴿ ربنآ أنزل علينا *!مائدة من السمآء ﴾ ( سورة الحاقة ، الآية : 21 ) ، المائدة في المعنى مفعولة ولفظها فاعلة ، وهي مثل ﴿ عيشة راضية ﴾ ( سورة الحاقة ، الآية : 21 ) وقيل : من ماد إذا أعطى ، يقال ، ماد زيد عمحرا ، إذا أعطاه ، وقال أبو إسحاق ، الأصل عندي في مائدة أنها فاعلة من ماد يميد إذا تحرك ، فكأنها تميد بما عليها ، أي تتحرك ، وقال أبو عبيدة : سميت مائدة لأنها ميد بها صاحبها ، أي أعطيها وتفضل عليه بها ، وفي العناية : كأنها تعطي من حولها مما حضر عليها ، وفي المصباح : لأ المالك مادها للناس ، أي أعطاهم إياها ، ومثله في كتاب الأبنية لابن القطاع ، ( *!كالميدة ، فيهما ) ، أي في الطعام والخوان ، قاله الجرمي وأنشد :
*!وميدة كثيرة الألوان
تصنع للإخوان والجيران
( و ) المائدة ( : الدائرة من الأرض ) ، على التشبيه بالخوان .
( وفعله *!ميدى ذالك ) ، أي ( من