قلت : والجواب كذالك ، وقد اشتبه على البلقيني ويدل على ذلك أن سائر النسخ الموجودة فيها ( لبئس ) باللام .
( ومهدد ) ، كجعفر ( من أسمائهن ) ، قال ابن سيده : وإنما قضيت على ميم مهدد أنها أصل لأنها لو كانت زائدة لم تكن الكلمة مفكوكة ، وكانت مدغمة ، كمسد ومرد ، وهو فعلل ، قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة ، ولو كانت زائدة لأدغم الحرف مثل مفر ومرد ، فثبت أن الدال ملحقة ، والملحق لا يدغم .
( والأمهود ، بالضم : القرموص للصيد وللخبز ) ، وهو الحفرة الواسعة الجوف الضيقة الرأس ، يستدفىء فيها الصرد ، كما سيأتي للمصنف ، ولاكن لم يذكر القرموص بالضم ، فتأمل .
( و ) من المجاز : ( تمهيد الأمر : تسويته وإصلاحه ) ، وقد مهد الأمر : وطأه وسواه ، قال الراغب : ويتجوز به عن بسطة المال والجاه ، ( و ) منه أيضا تمهيد ( العذر : بسطه وقبوله ) ، وقد مهد له العذر تمهيدا : قبله . ( و ) منه أيضا ( ماء ممهد ) ، كمعظم ( : لا حار ولا بارد ) ، بل فاتر ، كما في الأساس والتكملة .
( وتمهد ) الرجل ( : تمكن ) .
وامتهد السنام : انبسط في ارتفاع .
( ) ومما يستدرك عليه :
سهد مهد : حسن . إتباع .
وعن أبي زيد : يقال : ما امتهد فلان عندي يدا ، إذا لم يولك نعمة ولا معروفا ، وو مجاز ، وروى ابن هانىء عنه : يقال : ما امتهد فلان عندي مهد ذالك ، يقولها الرجل حين يطلب إليه المعروف بلا يد سلفت منه إليه ، ويقولها أيضا للمسىء إليه حين يطلب معروفه ، أو يطلب له إليه .
وتمهدت فراشا ، واستمهدته .
ومن المجاز : مهد له منزلة سنية . وتمهدت له عندي حال لطيفة . كما في الأساس .
|ميد
: ( *!ماد ) الشيء (*! يميد *!ميدا *!وميدانا )