كذا في التهذيب .
( وخويزمنداد ) مر ذكره ( في فصل الخاء ) المعجمة ، ومر الكلام عليه .
( وميمند ) ، بفتح الميمين ، والمشهور ضم الثانية ، وضبطه ياقوت بكسر الأولى وفتح الثانية ( : ة قرب فيروزاباد ) ، قال ياقوت : رستاق بفارس ، ( وأخرى بغزنة ) ، بين باميان والغور ، ( منها ) الكاتب الماهر المدبر أبو الحسن ( علي بن أحمد ) الميمندي ( وزير ) السلطان الغازي محمود ( بن سبكتكين ) ، أنار الله برهانه ، وأخباره في التاريخ اليميني ، قال أبو بكر بن العميد يهجوه :
يا علي بن أحمد لا اشتياقا
وأنا المرء لا أحب النفاقا
لم أزل أكره الفراق إلى أن
نلته منك فارتضيت الفراقا
حسبنا بالخلاص منك نجاحا
وكفى بالنجاة منك خلاقا
( ) ومما يستدرك عليه :
منيد ، كأمير : موضع بفارس عن العمراني ، قال ياقوت : هو تصحيف ميبد .
|مهد
: ( المهد : ) الموضع يهيأ للصبي ويوطأ لينام فيه ، وفي التنزيل : ﴿ من كان فى المهد صبيا ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 29 ) ( و ) المهد ( : الأرض ، كالمهاد ) ، بالكسر ، قال الأزهري : المهاد أجمع من المهد ، كالأرض جعلها الله تعالى مهادا للعباد ، ( ج ) أي جمع المهد ( مهود ) ، ونقل شيخنا عن بعض أهل التحقيق أن المهد والمهاد مصدران بمعنى ، أو المهد الفعل والمهاد الاسم ، أو المهد مفرد والمهاد جمع كفرخ وأفراخ ، قاله السصمين أثناء طاه .
( و ) المهد ، ( بالضم : النشز من الأرض ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد
إن أباك مطلق من جهد
إن أنت كثرت قتور المهد