هي الدائمة الغزر ( الكثيرته ) ، والجمع مكد ، وإبل مكائد ، وأنشد :
إن سرك الغزر المكود الدائم
فاعمد براعيس أبوها الراهم
وناقة برعيس ، إذا كانت غزيرة .
( ولماكد : ) الماء ( الدائم الذي لا ينقطع ) ، قال :
وماكد تمأده من بحره
يضفو ويبدي تارة عن قعره
تمأده : تأخذه في ذالك الوقت ، وقد تقدم .
( ومكادة كجبانة : د ، بالأندلس ) من نواحي طليطلة ، وهي الآن للفرنج ، منه سعيد بن يمن بن محمد المرادي ، يكنى أبا عثمان ، وأخوه محمد بن يمن ، دخل المشرق ، رويا ، كذا في معجم ياقوت .
( والمكد ، بالكسر : المشط ) .
( و ) المكد ، ( بالضم ، جمع مكود ) كصبور ، نوق مكد ومكائد ، وهي الغزر اللبن ، كذا في الروض ، وقال ابن السراج ، لأنه من مكد بالمكان ، إذا أقام ، قال شيخنا : وفي التعليل نوع من المجاز ، فإن في دلالة الإقامة على الكثرة ما لا يخفى ، ولو جعله من الماء الماكد الذي هو الدائم لا ينقطع كان أظهر في الدلالة .
( والأماكيد : بقايا الديات ) ، نقله الصاغاني ، كأنه جمع أمكود ، بالضم .
( ) ومما يستدرك عليه :
بئر ماكدة ومكود : دائمة لا تنقطع مادتها . وركية ماكدة ، إذا ثبت ماؤها لا ينقص ، على قرن واحد لا يتغير ، والقرن قرن القامة .
ودر ماكد : لا ينقطع ، على التشبيه بذالك ، ومنه قول أبي صرد لعيينة بن حصن وقد وقع في سهمته عجوز من سبي هوازن : خذها إليك ، فوالله ما فوها ببارد ، ولا ثديها بناهد ، ولا درها بماكد ، ولا بطنها بوالد ،