ممشوقة ، وامرأة ممسودة الخلق ، إذا كانت ملتفة الخلق ليس في خلقها اصطراب ، وجارية حسنة المسد والعصب والجدل والأرم ، وهي ممسودة ، ومعصوبة ، ومجدولة ، ومأرومة .
( والمساد ، ككتاب ) لغة في ( المسأب ) ، كمنبر ، وهو نحي السمن ، وسقاء العسل ، ومنه قول أبي ذؤيب :
غدا في خافة معه مساد
فأضحى يقتري مسدا بشيق
قال أبو عمرو : المساد غير مهموز : الزق الأسود .
( و ) في النوادر : ( هو أحسن مساد شعر منك . يريد : أحسن قوام شعر ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
المسد : المغار : الشديد الفتل .
وبطن ممسود : لين لطيف مستو لا قبح فيه .
وساق مسداء : مستوية حسنة .
والمسد : مرود البكرة الذي تدور عليه .
ومسده المضمار : طواه وأضمره .
والمسيد ، كامير ، لغة في المسجد في لغة مصر ، وفي لغة الغرب هو الكتاب ، أشار له شيخنا في س ج د . وفي قول رؤبة :
يمسد أعلى لحمه ويأرمه
أي اللبن يشد لحمه ويقويه ، يقول : البقل يقوي ظهر هاذا الحمار ويشده .
|مصد
: ( المصد : ) ضرب من ( الرضاع ) ، قاله الليث .
( و ) المصد ( : الجماع ) ، يقال :