الحرث . ( و ) اللهد أيضا ( داء ) يصيب ( في أرجل الناس وأفخاذهم ) وهو ( كالانفراج . و ) من المجاز : اللهد ( : الرجل الثقيل الجبس ) الذليل .
( وألهد ) الرجل ( : ظلم وجار . و ) ألهد ( به ) إلهادا ( : أزرى ) ، قال :
تعلم هداك الله أن ابن نوفل
بنا ملهد لويملك الضلع ضالع
( و ) ألهد ( إلى الأرض : تثاقل إليها . و ) ألهد ( بفلان ) إلهادا ، إذا ( أمسك أحد الرجلين وخلى الآخر عليه ) وهو ( يقاتله ) ، قال : فإن فطنت رجلا بمخاصمة صاحبه أو بما صاحبه يكلمه ، ولحنت له ولقنت حجته فقد ألهدت به ، وإذا فطنته بما صاحبه يكلمه قال والله ما قلتها إلا أن تلهد علي ، أي تعين علي . كذا في اللسان .
( و ) قال ابن القطاع : ألهد ( اللهيدة ) : صنعها من أطعمة العرب ، وهي ( العصيدة الرخوة ) ليست بحساء فتحسى ولا غليظة فتلتقم ، وهي التي تجاوز حد الحريقة والسخينة وتقصر عن العصيدة ، كذا في الصحاح .
( و ) اللهاد ، ( كغراب : الفواق ) ، عن الصاغاني .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال الهوازني : رجل ملهد ، أي كمعظم : مستضعف ذليل مدفع عن الأبواب .
وناقة لهيد : غمزها حملها فوثأها .
وألهدت به : قصرت به ، قاله ابن القطاع .
والألهاد : الأورام ، عن الصاغاني :
| ليد
: ( ما تركت له *!ليادا ، بالفتح ) ، كسحاب ، أهمله الجوهري ، وقال