وتصغير *!اللد جمع *!ألد *!أليدون عن الصاغاني .
*!والملادة : الخصومة .
ويقال : ما زلت *!ألاد عنك ، أي أدافع .
*!وألددت به : مطلته ، كذا في الأفعال لابن القطاع .
وفي الأساس : هو شديد *!لديد .
وبنو *!اللديد ، كأمير : بطين من العرب .
( ) واستدرك شيخنا هنا :
| لزورد
: اللازورد : الحجر المعروف ، وذكر خواصه .
| لسد
: ( لسد الطلي أمه كفرح ) لسدا . بالتحريك : رضعها ، حكاه أبو خالد في كتاب الأبواب ، مثل لجذ الكلب الإناء لجذا كذا في اللسان ، والذي في كتاب الأفعال لابن القطاع لسد ، أي بالكسر لسدا ، في الطلى ، إذا رضع ، انتهى . ( و ) المشهور فيه لسدها يلسدها من حد ( ضرب ) ، صرح به غير واحد من الأئمة ، فكان ينبغي تقديمها ، لكونها الفصحى . وقيل : لسدها ( رضع ما في ضرعها كله ) ، وعبارة الأفعال : رضع جميع لبنها ( و ) لسد الكلب ( الإناء : لحسه ) ، وقال ابن القطاع ، ولسد الإنسان : لحس ما في الإناء ولسدت العسل : لعقته وكل لحس لسد ولسدت الوحشية ولدها : لعقته ( وفصيل ملسد ، كمنبر : كثير اللسد ) ، بفتح فسكون ، وبالتحريك أيضا ، أي الرضع ، وأنشد النضر :
لا تجزعن على علالة بكرة
بسط يعارضها فصيل ملسد
والملسد : الذي يرضع من الفصلان كذا في اللسان .