تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لاصقة وهو يطيف بها حتى يأخذها . قلت : ومثله في الأساس ، وأورده في المجاز .

( والملبد : البعير الضارب فخذيه بذنبه ) فيلزق بهما ثلطه وبعره ، وخصصه في التهذيب بالفحل من الإبل . وفي الصحاح : وألبد البعير ، إذا ضرب بذنبه على عجزه وقد ثلط عليه وبال فيصير على عجزه لبدة من ثلطه وبوله .

( وتلبد ) الشعر و ( الصوف ونحوه ) كالوبر كالتبد ( : تداخل ولزق بعضه ببعض ، و ) في التهذيب : تلبد ( الطائر بالأرض ) أي ( جثم عليها ، وكل شعر أو صوف متلبد ) وفي بعض النسخ ملتبد أي بعضه على بعض ، فهو ( لبد ) ، بالكسر ، ( ولبدة ) ، بزيادة الهاء ( ولبدة ) ، بالضم ، ( ج ألباد ولبود ) ، على توهم طرح الهاء ( واللباد ) ككتان ( عاملها ) ، أي اللبدة . ( و ) من المجاز : هو أجرأ من ذي لبدة وذي لبد ، قالوا ( اللبدة بالكسر : شعر ) مجتمع على ( زبرة الأسد ) ، وفي الصحاح الشعر المتراكب بين كتفيه ، وفي المقل ( هو أمنع من لبدة الأسد ) والجمع لبد كقربة وقرب ، ( وكنيته ) أي لقبه ( ذو لبدة ) وذو لبد ، ( و ) اللبدة ؛ ( نسال الصليان ) والطريفة ، وهو سفا أبيض يسقط منهما في أصولهما وتستقبله الريح فتجمع حتى يصير كأنه قطع الألباد البيض إلى أصوله الشعر والصليان والطريفة ، فيرعاه المال ويسمن عليه ، وهو من خير ما يرعى من يبيس العيدان ، وقيل : هو الكلأ الرقيق يلتبد إذا أنسل فيختلط بالحبة . ( و ) اللبدة ( : داخل الفخذ . و ) اللبدة ( : الجرادة ) ، قال ابن سيده : وعندي أنه على التشبيه ، أي بالجماعة

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٢٧