أخفيها ، فكما جاز أن توضع أريد موضع أكاد في قوله : ﴿ جدارا يريد أن ينقض ﴾ فكذلك أكاد ، فتأمل . وقال ابن العوام : كاد زيد أن يموت . ( وأن ) لا تدخل مع كاد ولا مع ما تصرف منها ، قال الله تعالى : ﴿ *!وكادوا يقتلوننى ﴾ ( سورة الأعراف ، الآية : 150 ) وكذلك جميع ما في القرآن ، قال : وقد يدخلون عليها أن ، تشبيها بعسى ، قال رؤبة :
قد كاد من طوله البلى أن يمصحا
( و ) من ذالك قولهم : ( عرف ) فلان ( ما يكاد منه ، أي ) ما ( يراد ) ، وفي حديث عمرو بن العاص : ( ما قولك في عقول *!كادها خالقها ) وفي رواية ( تلك عقول كادها بارئها ) أي أرادها بسوء .
( و ) قال الليث : الكود مصدر كاد يكود كودا ومكادا ومكادة ، تقول لمن يطلب إليك شيئا ولا تريد أن تعطيه تقول : لا و ( لا مهمة ولا مكادة ) . ولا كودا ولا هما ، ولا مكادا ولا مهما ، ( أي لا أهم ولا أكاد ) .
( *!ويكود ) على صيغة المضارع ( : ع ) عن الصاغاني ، ولم أجده في معجم ياقوت ، مع استيعابه .
( وهو *!يكود بنفسه ) كودا ، عن الصاغاني ، لغة في يكيد كيدا ، أي ( يجود ) بها ويسوق ، وذكره غالب اللغويين في الياء ، وسيأتي .
( *!واكوأد ) الفرخ والشيخ ( : شاخ وارتعش ) ، كاكوهد .
( *!والكودة : ) كل ( ما جمعت من تراب ) وطعام ( ونحوه ) وجعلته كثبا ، ( ج *!أكواد ) .
( *!وكوده ) أي التراب ( : جمعه وجعله كثبة واحدة ) ، يمانية .
( *!وكواد ، *!وكويد ، كغراب وزبير : اسمان ) .
|كهد
: ( كهد ) في المشي ، ( كمنع ، كهدا