تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكنود ، معناه : لكفور ، يعني بذالك ، ( الكاافر ، و ) قال الحسن : هو ( اللوام لربه تعالى ) يعد المصيبات وينسى النعم . ( و ) في لغة بني مالك هو ( البخيل ، و ) في لغة كندة هو ( العاصي ) ، كما نقله البيضاوي وغيره من المفسرين .

( و ) من المجاز : الكنود ( : الأرض لا تنبت شيئا ، و ) قال الخليل : الكنود في الآية ( : الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ، ويضرب عبده ) كما عزاه في البصائر ، قال ابن سيده : ولا أعرف له في اللغة أصلا ، ولا يسوغ أيضا مع قوله لربه . ( و ) الكنود ( : المرأة الكفور للمودة والمواصلة ) ، كالكند ، بصمتين ، قاله الأصمعي ، قال النمر بن تولب يصف امرأته :

فقلت وكيف صادتني سليمى

ولما أرمها حتى رمتني

كنود لا تمن ولا تفادي

إذا علقت حبائلها برهن

( و ) كنود ( : علم ) وكذلك كناد وكنادة .

( وكندة ، بالضم : ة بسمرقند ) منها ، أبو المجاهد محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهاب الكندي ، فقيه فاضل ، روى عنه أبو سعد السمعاني .

( و ) كندة ( بالفتح : ناحية بخجند ) من فرغانة ( توصف نساؤها بالحسن ) والجمال ، وإليها نسب أبو إبراهيم إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الكندي الفرغاني روى له الماليني عن أنس .

تابع كتاب ( و ) الكندة ( بالكسر : القطعة من الجبل ) .

( و ) كناد ( ككتان : ابن أودع الغافقي ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، هاكذا في سائر النسخ ، ومثله في التكملة . والصواب على ما في كتب الأنساب أن الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلمحفيده مالك بن عبادة بن كناد ، ويقال فيه مالك بن عبد الله ، كنيته أبو موسى ، وهو من

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١١٥