تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل مشهور أورده الزمخشري والميداني وغيرهما ، وهو ( يدل على أنها في موضع اثنتين ، لأن الثنتين إلى الثنتين جمع ) ، قال شيخنا . وفي هذه الدلالة نظر ، والمصرح به خلافه . واختلف في : ( إلى ) ، فقيل : هي بمعنى مع ، أي إذا جمعت القليل إلى الكثير صار كثيرا ، ويجوز أن تبقى على بابها بإدخال الطرفين ، كما صرح به جماعة ، وأشار غير واحد أن متعلق ( إلى ) محذوف ، أي الذود مضموم إلى الذود أو مجموع ، أو نحو ذلك .

( و ) *!المذود ( كمنبر : اللسان ) ، لأنه *!يذاد به عن العرض ، قال عنترة :

سيأتيكم مني وإن كنت نائيا

دخان العلندى دون بيتي *!مذود

قال الأصمعي : أراد *!بمذوده : لسانه . وببيته شرفه .

وقال حسان بن ثابت :

لساني وسيفي صارمان كلاهما

ويبلغ ما لا يبلغ السيف *!-مذودي

وهو مجاز .

( و ) *!المذود : ( معتلف الدابة ) ، هاكذا في النسخ ، وفي بعضها : معلف الدابة . وهو نص التكملة .

( و ) *!المذود ( من الثور : قرنه ) ، وهو يذود عن نفسه به ، وهو مجاز .

( و ) المذود . ( جبل ) عن الصاغاني .

( *!والذائد : فرس ) نجيب جدا ( من نسل الحرون ) ، قال الأصمعي : هو الذائد بن بطين بن بطان بن الحرون .

( و ) *!الذائد : اسم ( سيف خبيب بن إساف ) ، نقله الصاغاني .

( و ) الذائد : ( الرجل الحامي الحقيقة ) الدفاع عن عرضه ( *!كالذواد ) ، كشداد .

( و ) الذائد : ( لقب امريء القيس بن بكر ) بن امرىء القيس بن الحارث

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٧٦