الرجل عن الأمر *!يحده *!حدا : منعه وحبه ، تقول : *!حددت فلانا عن الشر أي منعت ، ومنه قول النابغة :
إلا سليمان إذ قال الإلاه له
قم في البرية *!فاحددها عن لفند
( *!كالحدد ) ، محركة ، يقال : دون ما سألت عنه حدد ، أي منع . ولا *!حدد عنه ، أي لا من ولا دفع ، قال زيد بن عمرو بن نفيل :
لا تعبدون إلاها غير خالقكم
وإن دعيتم فقولوا دونه *!حدد
وهذا أمر حدد أي منيع حرام لا يحل ارتكابه .
( و ) الحد : ( تأديب المذنب ) ، كالسارق والزاني وغيرهما ( بما يمنعه ) عن المعاودة ( و ) يمنع أيضا ( غيره عن ) إتيان ( الذنب ) ، وجمعه حدود . وحددت الرجل : أقمت عليه الحد . وفي التهذيب : فحدود الله عز وجل ضربان : ضرب منها حدود *!حدها للناس في مطاعمهم ومشاربهم ومناكحهم وغيرها مما أحل وحرم ، وأمر بالانتهاء عما نهى عنه منها ونهى عن تعديها ، والضرب الثاني عقوبات جعلت لمن ركب ما نهى عنه ، كحد السارق وهو قطع يمينه في ربع دينار فصاعدا ، وكحد الزاني البكر ، وهو جلد مائة وتغريب عام ، وكحد المحصن إذا زنى وهو الرجم ، وكحد القاذف وهو ثمانون جلدة . سميت حدودا لأنها تحد أي تمنع من إتيان ما جعلت عقوبات فيها ، وسميت الأولى *!حدودا ، لأنها نهايات نهى الله عن تعديها .
( و ) الحد : ( ما يعتري الإنسان من الغضب والنزق ، كالحدة ) بالكسر ، ( وقد حددت عليه أحد ) ، بالكسر ، حدة وحدا ، عن الكسائي . وفي الحديث ( الحدة تعتري خيار أمتي ) ، الحدة ، كالنشاط والسرعة في الأمور والمضاء فيها ، مأخوذ من حد السيف ، والمراد *!بالحدة هنا المضاء في الدين والصلابة والمقصد إلى الخير ، ويقال :