تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصخور : والد لطول بقائها بعد دروس الأطلال .

( و ) عن ابن سيده : ( أخلد ) الرجل ( بصاحبه : لزمه ) ، وقال أبو عمر و : أخلد به إخلادا ، وأعصم به إعصاما ، إذا لزمه .

( و ) من المجاز : أخلد ( إليه : مال ) ورضي به .

وفي حديث علي كرم الله وجهه يذم الدنيا : ( من دان لها وأخلد إليها ) أي ركن إليها ولزمها . ويقال : خلد إلى الأرض ، بغير ألف ، وهي قليلة ، وعن الكسائي : خلد ، وأخلد ، وخلد إلى الأرض ، وهي قليلة .

( و ) قوله تعالى : ﴿ يطوف عليهم ولدان مخلدون ﴾ ( الواقعة : 17 ) ، أي ( مقرطون ) بالخلدة ، وهي جماعة الحلي . وقال الزجاج : محلون ، ( أو مسورون ) ، يمانية ، قاله أبو عبيدة وأنشد :

ومخلدات باللجين كأنما

أعجزهن أقاوز الكثبان .

( أو ) مخلدون ( لا يهرمون أبدا ) ، يقال للذي أسن ولم يشب : كأنه مخلد .

( و ) قيل : معناه يخدمهم وصفاء ( لا يجاوزون حد الوصافة ) .

وقال الفراء في قوله : ﴿ إذا رجت الارض رجا ﴾ : إنهم على سن واحد لا يتغيرون .

( وخالد وخويلد وخالدة و ) مخلد ، ( كمسكن ، و ) خليد ، ويخلد ، وخلاد ، وخلدة وخليدة مثل ( زبير وينصر وكتان وحمزة وجهينة ، أسماء ) .

( ومسلمة بن مخلد ، كمعظم ) ابن الصامت الخزرجي الساعدي ، ( صحابي ) ، وله رواية يسيرة ، كذا في ( التجريد ) .

( والخالدان ) من بني أسد ، وهما : خالد ( بن نضلة بن الأشتر ) بن جحوان بن فقعس ، ( و ) خالد ( بن قيس بن المضلل ) بن مالك بن الأصغر بن منقذ بن طريف بن

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٦٤