المحموم بالربع يشفيه ، ودماغه مدوفا بدهن الورد يذهب البرص والبهق والقوابي والجرب والكلف والخنازيز وكل ما يخرج بالبدن طلاء ) ، قال الليث : واحدها خلد ، بالكسر ، والجمع خلدان . وفي التهذيب : واحدتها خلدة ، بالكسر ، والجمع خدان ، وهو غريب ، ونقل الكسر شيخنا عن صاحب ( الكفاية ) عن الخليل ، واستغربه جدا ، ) ، ج : مناجذ ) هكذا بالذال المعجمة في آخره . وفي بعض النسخ بالمهمة ( من غير لفظه ) ، أي الواحد ، ( كالمخاض ) من الإبل ( جمع خلفة ) ، بفتح فكسر .
( و ) الخلد : ( السوار والقرط كالخلدة محركة ) ، وهاذه عن الصاغاني ، ( ج : كقردة ) .
وعن أبي عمر و : خلد جاريته ، إذا حلاها بالخلدة ( وجمعها : خلد ) وهي القرطة .
( و ) الخلد ( لقب عبد الرحمان الحمصي التابعي ) ، هاكذا ذكره الصاغاني .
( و ) الخلد : ( قصر للمنصور ) العباسي ، على شاطىء دجلة ، وكان موضع المارستان العضدي اليوم ، ونيت حواليه منازل ، ( خرب ، فصار موضعه محلة ( كبيرة عرفت بالخلد . والأصل فيه القصر المذكور . وقد نسب إليها جماعة منهم : صبح بن سعيد الخلدي وغيره .
( و ) أما أبو محمد ( جعفر ) بن محمد بن نخصير ( الخلدي ) الخواص ، أحد مشايخ الصوفية فإنه ( غير منسوب إليه ) أي إلى ذالك القصر ( بل لقب له ) ، قيل لأن