تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!مفيد ) ، وأنشد أبو زيد للقتال :

ناقته ترمل في النقال

مهلك مال *!ومفيد مال

( ويقال : هما *!يتفاودان العلم ) ، هاكذا قلو عامة الناس ( والصواب ) : أنهما ( *!يتفايدان ) بالمال بينهما ، ( أي *!يفيد كل ) واحد منهما ( صاحبه ) . هاكذا قاله ابن شميل ، وهو نص عبارته . وتوقف شيخنا في وجه الصواب ، ظانا أنه من اختيارات المصنف ، وأنها وردت واوية ويائية ، من غير إنكار ، ولو نظر إلى بقية قول ابن شميل وهو : بالمال بينهما ، لزال الإشكال . فتأمل .

ومما يستدرك عليه :

ومن المجاز : ارفع فود الخباء ، أي جانبه وناحيته .

وألقت العقاب *!فوديها على الهيثم ، أي جناحيها ، وقال خفاف :

متى تلق فوديها على ظهر ناهض

ونزلوا بين فودي الوادي .

واستلمت فود البيت : ركنه .

وجعلت الكتاب فودين : طويت أعلاه على أسفله ، حتى صار نصفين . كل ذالك في الأساس .

|فهد

: ( الفهد : سبع م ) أي معروف ، يصاد به ، والأنثى . فهدة . وفي المثل . ( أنوم من فهد ) . ( ج : فهود وأفهد ) ، ورجل فهد : يشبه بالفهد في ثقل نومه ، والفهاد صاحبها .

( و ) في التهذيب : و ( معلمه الصيد : فهاد ) كالكلاب في الكلب .

( و ) الفهد ( المسمار ) يسمر به ( في واسط الرحل ) ، وهو الذي يسمى الكلب ، قال الشاعر ، يصف صريف

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٥١٢