بختل حتى يغطيه ، قال العجاج :
يغمد الأعداء جونا مردسا
وفي الأساس : ودخل ( عليه ) وبين يديه ثوب فتغمده : جعله تحته ليغطيه عن العيون .
( و ) من المجاز : تغمده ( الإناء ) ، كالمكيال ، إذا ( ملأه ) .
( و ) من المجاز : ( اغتمد ) فلان ( الليل : دخل فيه ) وجعله لنفسه غمدا ، كما في الأساس . وعبارة اللسان : كأنه صار كالغمد له ، كما يقال ادرع الليل ، وينشد :
ليس لولدانك ليل فاغتمد
أي اركب الليل واطلب لهم القوت .
( و ) من المجاز : ( أغمد الأشياء : أدخل بعضها في بعض ) ، كأنه صار غمدا له .
كتاب م كتاب ( وبرك الغماد ، مثلثة الغين ) ، وصرح بالغين ، وإن كانت المادة كالنص في المراد ، دفعا لما عسى أن يخطر بالبال من الإيراد ، وبرك ، بالفتح ، ويكسر ، وسيأتي في الكاف وقد اختلف في ضبط الغماد . فرواه قوم بالضم ، ونسبه صاحب ( المراصد إلى ابن دريد ، وحكاه جماعة عن ابن فارس ، وآخرون بالكسر . و ( الفتح عن القزاز ) في ( جامعه ) . وفي بعض النسخ : الفراء . قال ابن خالويه . حضرت مجلس أبي عبد الله محمد بن إسماعيل القاضي المحاملي ، وفيه زهاء ألف فأملى عليهم ، أن الأنصار قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : والله ما نقول لك ما قال قوم موسى لموسى : ﴿ 8 . 029 5 ؟ 24 ؟ 10 . . 16 ﴾ ( المائدة : 24 ) بل نفديك بآبائنا وأبنائنا ، ولو دعوتنا إلى برك الغماد ) بكسر الغين . قلت للمستملي : قال النحوي :