تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) إنما لقب ( ناجية الجرمي معود الفتيان ، لأنه ضرب مصدق نجدة الخارجي فخرق بناجية ، فضربه بالسيف وقتله . وقال ) في أبيات :

*!أعودها الفتيان بعدي ليفعلوا

كفعلي إذا ما جار في الحكم تابع

نقله الصاغاني .

قال شيخنا : وقصته مشهورة . وفي كلام المصنف إيام ظاهر فتأمله .

( و ) يقال : ( فرس مبديء *!معيد ) ، وهو الذي قد ( ريض وذلل وأدب ) فهو طوع راكبه وفارسه ، يصرفه كيف شاء لطواعيه وذله ، وإنه لا يستصعب عليه ولا يمنعه ركابه ، ولا يجمح به .

( و ) المبديء *!المعيد ( منا : من غزا مرة بعد مرة ) وبه فسر الحديث : ( إن الله يحب النكل على النكل . قيل : وما النكل على النكل ؟ قال : الرجل القوي المجرب المبدىء المعيد على الفرس القوي المجرب المبديء المعيد ) قال أبو عبيد : والمبديء المعيد : هو الذي قد أبدأ غزوه *!وأعاده ، أي غزا مرة بعد مرة ( وجرب الأمور ) طورا بعد طور ، ومثله للزمخشري ، وابن الأثير . وقيل : الفرس المبديء المعيد الذي قد غزا عليه صاحبه مرة بعد أخرى ، وهاذا كقولهم : ليل نائم إذا نيم فيه ، وسر كاتم ، قد كتموه .

( و ) قال أبو سعيد ( *!تعيد العائن ) من عانه ، إذا أصابه بالعين ( على المعيون ) ، وفي بعض الأصول : على ما يتعين ، وهو نص عبارة ابن الأعرابي ، إذا ( تشهق عليه وتشدد ليبالغ في إصابته بعينه ) ، وحكي عن ابن الأعرابي هو لا يتعين عليه ولا *!يتعيد .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٤٨