وأما قول الأخطل :
يشول ابن اللبون إذا رآني
ويخشاني الضواضية *!المعيد
قال : أصل المعيد الجمل الذي ليس بعياء وهو الذي لا يضرب حتى يخلط له ، والمعيد : الذي لا يحتاج إلى ذالك . قال ابن سيده ( و ) المعيد ( الفحل ) الذي قد ضرب في الإبل مرات ) ، كأنه أعاد ذالك مرة بعد أخرى .
( و ) العيد : ( الأسد ) *!لإعادته إلى الفريسة مرة بعد أخرى .
( و ) قال شمر : المعيد من الرجال : ( العالم بالأمور ) الذي ليس بغمر ، وأنشد :
كما يتبع العود المعيد السلائب
( و ) قال أيضا : المعيد هو ( الحاذق ) المجرب ، قال كثير :
عود المعيد إلى الرجا قذفت به
في اللج داوية المكان جموم
( *!والمتعيد . الظلوم ) ، قاله شمر ، وأنشد ابن الأعرابي لطرفة :
فقال ألا ماذا ترون لشارب
شديد علينا سخطه *!متعيد
أي ظلوم ، كأنه قلب متعد
وقال ربيعة بن مقروم :
يرى *!المتعيدون علي دوني
أسود خفية الغلب الرقابا
( و ) قال ربيعة بن مقروم أيضا :
وأرسى أصلها عز أبي
على الجهال *!والمتعيدينا
قال : *!المتعيد : ( الغضبان ، و ) قال أبو عبد الرحمن : المتعيد :