تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قول الأخطل :

يشول ابن اللبون إذا رآني

ويخشاني الضواضية *!المعيد

قال : أصل المعيد الجمل الذي ليس بعياء وهو الذي لا يضرب حتى يخلط له ، والمعيد : الذي لا يحتاج إلى ذالك . قال ابن سيده ( و ) المعيد ( الفحل ) الذي قد ضرب في الإبل مرات ) ، كأنه أعاد ذالك مرة بعد أخرى .

( و ) العيد : ( الأسد ) *!لإعادته إلى الفريسة مرة بعد أخرى .

( و ) قال شمر : المعيد من الرجال : ( العالم بالأمور ) الذي ليس بغمر ، وأنشد :

كما يتبع العود المعيد السلائب

( و ) قال أيضا : المعيد هو ( الحاذق ) المجرب ، قال كثير :

عود المعيد إلى الرجا قذفت به

في اللج داوية المكان جموم

( *!والمتعيد . الظلوم ) ، قاله شمر ، وأنشد ابن الأعرابي لطرفة :

فقال ألا ماذا ترون لشارب

شديد علينا سخطه *!متعيد

أي ظلوم ، كأنه قلب متعد

وقال ربيعة بن مقروم :

يرى *!المتعيدون علي دوني

أسود خفية الغلب الرقابا

( و ) قال ربيعة بن مقروم أيضا :

وأرسى أصلها عز أبي

على الجهال *!والمتعيدينا

قال : *!المتعيد : ( الغضبان ، و ) قال أبو عبد الرحمن : المتعيد :

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٤٥