قالوا أكام ونماظ وقضام . وقال الجوهري : والعواد ، بالضم : ما *!أعيد من الطعام بعدما أكل منه مرة ، ( و ) يقال : ( *!عود ) ، إذا ( أكله ) ، نقله الصاغاني . ( *!والعادة : الديدن ) *!يعاد إليه ، معروفة ، وهو نص عبارة المحكم . وفي المصباح : سميت بذالك لأن صاحبها *!يعاودها ، أي يرجع إليها ، مرة بعد أخرى ( ج : *!عاد ) ، بغير هاء ، فهو اسم جنس جمعي . وقالوا : *!عادات ، وهو جمع المؤنث السالم . (*! وعيد ) بالكسر ، الأخيرة عن كراع ، وليس بقوي إنما العيد : ما عاد إليك من الشوق والمرض ونحوه ، كذا في اللسان . ولا وجه لإنكار شيخنا له . ومن جموع *!العادة : *!عوائد ، ذكره في المصباح وغيره ، وهو نظير حوائج ، في جمع حاجة ، نقله شيخنا .
قلت : الذي صرح به الزمخشري وغيره أن *!العوائد جمع عائدة لا عادة . وقال جماعة : العادة تكرير الشيء دائما أو غالبا على نهج واحد بلا علاقة عقلية . وقيل : ما يستقر في النفوس من الأمور المتكررة المعقولة عند الطباع السليمة . ونقل شيخنا عن جماعة أن العادة والعرف بمعن ى . وقال قوم : وقد تختص العادة بالأفعال ، والعرف بالأقوال . كما أشار إليه في ( التلويح ) أثناء الكلام على مسألة : لا بد للمجاز من قرينة .
( *!وتعوده ، و ) *!عاده ، و ( *!عاوده *!معاودة *!وعوادا ) ، بالكسر ، ( *!واعتاده ، *!وأعاده ، *!واستعاده ) ، كل ذالك بمعنى : ( جعله من *!عادته ) ، وفي اللسان : أي صار عادة له ، أنشد ابن الأعرابي :
لم تزل تلك عادة الله عندي
والفتى آلف لما *!يستعيد
وقال :
*!تعود صالح الأخلاق إني
رأيت المرء يألف ما *!استعادا
وقال أبو كبير الهذلي ، يصف الذئاب :
إلا عواسل كالمراط *!معيدة
بالليل مورد أيم متغضف