تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أهل الحديث ، وهو في سنن الإمام أبي داوود ، وضبطوه بالفتح ، ومنهم من يرجح الكسر .

( *!وعيدان ، ع ) ، من العود ، كريحان من الروح ( و ) *!عيدان : ( علم ) ، وهو عيدان بن حجر بن ذي رعين ، جاهلي ، واسمه : جيشان ، وابن أخيه عبد كلال هو الذي بعثه تبع على مقدمته إلى طسم وجديس ، ونقل ابن ماكولا ، عن خط ابن سعيد ، بالغين المعجمة . وأبو بكر محمد بن علي بن عيدان ، *!العيداني الأهوازي ، سمع الحاكم .

( و ) في المحكم : ( المعاد : الآخرة . و ) المعاد : ( الحج ، و ) قيل : المعاد : ( مكة ) زيدت شرفا ، عدة للنبي ، صلى الله عليه وسلم أن يفتحها له . ( و ) قالت طائفة ، وعليه العمل ﴿ إلى *!معاد ﴾ أي إلى ( الجنة ) .

وفي الحديث : ( وأصلح لي آخرتي التي فيها *!-معادي ) . أي ما يعود إليه يوم القيامة . ( وبكليهما فسر قوله تعالى ) : ﴿ إن الذى فرض عليك القرءان لرآدك إلى معاد ﴾ ( القصص 85 ) وقال الفراء : إلى معاد حيث ولدت . وقال ثعلب : معناه : يردك إلى وطنك وبلدك . وذكروا أن جبريل قال ( يا محمد : اشتقت إلى مولدك ووطنك ؟ قال : نعم . فقال له : ﴿ 8 . 027 8 ؟ 85 : 1 . . 8 ﴾ .

قال والمعاد هنا : إلى عادتك ، حيث ولدت ، وليس من العود . وقال مجاهد : يحييه يوم البعث . وقال ابن عباس : أي إلى معدنك من الجنة . وأكثر التفسير في قوله : ﴿ لرآدك إلى معاد ﴾ لباعثك ، وعلى هذا كلام الناس : اذكر المعاد ، أي اذكر مبعثك في الآخرة . قاله الزجاج . وقال بعضهم : إلى أصلك من بني هاشم .

( و ) المعاد : ( المرجع والمصير ) وفي حديثه علي : ( والحكم الله *!والمعود إليه يوم القيامة ) أي المعاد . قال ابن الأثير : هاكذا جاء

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٤١