العناد معارضة لغير الخلاف ، كما قال الأصمعي ، واستخرجه من عند الحبارى ، جعله إسما من عاند الحبارى فرخه ، إذا عارضه في الطيران شفقة عليه .
وعاند البعير خطامه : عارضه ، معاندة وعنادا .
( و ) المعاندة في الشيء : ( الملازمة ) فهو ضد مع معنى المفارقة ، ولم ينبه عليه المصنف .
( وعند مثلثة الأول ) ، صرح به جماهير أهل اللغة . وفي ( المغنى ) : وبالكسر أكثر ، وفي المصباح : هي اللغة الفصحى . وفي ( التسهيل ) : وربما فتحت عينها أو ضمت . ومعناها حضور الشيء ودنوه ، وهي ) ظرف في المكان والزمان ) بحسب ما تضاف إليه ، فإن أضيفت إلى المكان كانت ظرف مكان ، كعند البيت ، وعند الدار نحوه ، وإن أضيفت إلى الزمان فكذالك ، نحو : عند الصبح ، وعند الفجر ، وعند الغروب ، ونحو ذالك ( غير متمكن ) ، ومثله في الصحاح . وفي اصطلاح النحاة : غير متصرف ، أي لازم للظرفية ، لا يخرج عنها أصلا . ( ويدخله من حروف الجر من ) وحدها ، كما أدخلوها على لدن ، قال تعالى : ﴿ رحمة من عندنا ﴾ ( الكهف : 65 ) وقال تعالى : ﴿ من لدنآ ﴾ ( النساء : 67 ) .
قال شيخنا : وجره بمن من قبيل الظرفية ، فلا يرد ، كما صرحوا به ، أي إنما جر بمن خاصة .
( و ) في التهذيب : هي بلغاتها الثلاث أقصى نهايات القرب . ، ولذلك لم تصغر ، وهو ظرف مبهم ، ولذالك لم يتمكن إلا في موضع واحد ، وهو أن ( يقال ) لشيء بلا علم هاذا ( عندي كذا ) وكذا ، ( فيقال ) أ ( ولك عند ) . قال شيخنا : فعند مبتدأ ، ولك : خبره ، ( استعمل غير ظرف ) ، لأنه قصد لفظه ، أي هل لك عند