والمعلندد : البلد الذي ليس به ماء ولا مرعى ، وسيأتي .
|علكد
: ( العلكد ، بالكسر ) ، أهمل الجوهري . وقال أبو الهيثم : هي ( العجوز الداهية ) ، ولأأنشد :
وعلكد خثلتها كالجف
قالت وهي توعدني بالكف
ألا املأن وطبنا وكف
وقيل : هي المرأة ( القصيرة اللحيمة الحقيرة القليلة الخير ) .
( والعلكد ، كقرشب : الشم ) ، كذا في النسخ ، والصواب : الضخم ، وأنشد الليث :
أعيس مضبور القرا علكدا
قال : شدد الدال اضطرارا ، قال : ومنهم من يشدد اللام .
( و ) علكد ، ( كعلبط : اللبن الخاثر ) ، كعلكط وعكلد .
( و ) علكد ( كجعفر وزبرج وقنفذ وعلبط وعلابط ) ، وبتشديد اللام أيضا ، كله : ( الغليظ ) الشديد العنق والظهر ، من الإبل وغيرها عن اللحياني . وقيل : هو الشديد عامة ، الذكر والا نثى سواء ، والاسم العلكدة .
وقال النضر : في فلان علكدة وجسأة في خلقه ، أي غلظ .
وفي التهذيب : العلاكد : الإبل الشداد ، قال دكين :
يا ديل ما بت بليل جاهدا
ولا رحلت الأينق العلاكدا
( والعلنكد ) ، كسفرجل : ( الصلب الشديد ) من الرجال . كذا في التهذيب .
ومما يستدرك عليه :
العلكدة : الغلظة ، عن ابن شميل .