الضخم الطويل منها . وكذالك الفرس .
وقال أبو علي القالي في ( المقصور والممدود ) : هاذا باب ما جاء من المقصور على مثال فعالى من الأسماء ، ولا يكون وصفا إلا أن يكسر على الواحد للجمع ، نحو عجالى وكسالى وسكارى . وهاذا الضرب ينقاس فيمن نستغني عن ذكره . انتهى . ووجدت في هامشه بخط بعض الفضلاء ما نصه : وقد أثبت بعضهم الصفة في المفرد نحو جمل علادى ، للقوي ، وقال بعض المغاربة : فأما قولهم : جمل علادى فيمكن أن يكون جمع علندى على غير قياس ، ووصف به المفرد ، وإن كان جمعا تعظيما له ، كما قالوا للضبع حضاجر . قال : وهاذا تأويل ضعيف جدا .
( والعلود ، كقتول ) أي بكسر فسكون فتشديد آخره : ( الكبير ) الهرم من الرجال ، وفي شرح شيخنا : وحكى جماعة فتح أوله ، عن ابن حبيب .
قلت : وفي اللسان ما نصه : ووقع في بعض نسخ الكتاب : العلود ، بالتخفيف ، فزعم السيرافي أنها لغة .
( و ) العلود : ( السيد الرزين ) الثخين ، ( الوقور ) ، وقيل : هو المسن الشديد ، من الإبل والرجال ، وقيل : الغليظ ، قال الدبيري يصف الضب :
كأنهما ضبان ضبا عرادة
كبيران علودان صفرا كشاهما
ووصف الفرزدق بظر أم جرير بالعلود ، فقال :
بئس المدافع عنكم علودها
وابن المراغة كان شر مجير
وإنما عنى به عظمه وصلابته .
( و ) العلودة ، ( بهاء ، من الخيل : المتأببة ، و ) هي ( التي لا تقاد ) بل يجذب بعنقها القائد جذبا شديدا ، وقلما يقودها ( حتى تساق ) من ورائها غير طيعة القياد ، ولا سلسته . قاله ابن شميل .