العنق ) ، وجمعه : أعلاد ، قال رؤبة ، يصف فحلا :
قسب العلابي جراز الأعلاد
قال ابن الأعرابي : يريد عصب عنقه . ( و ) العلد : ( الصلب الشديد ) من كل شيء ( و ) العلد : ( الصلابة لاشتداد ، والفعل كسمع ) ، علد يعلد علدا .
( والعلدة ) ، بالكسر ويروى بالفتح أيضا اسم ( ع ) .
والذي في التكملة : والعلداة : موضع .
( والعلندى ) : البعير الضخم الطويل الشديد ، وكذالك الفرس ، وقيل : هو ( الغليظ من كل شيء ، ويضم ) .
( و ) العلندى : ضرب من ( شجر ) الرمل ، وليس بحمض ، يهيج له دخان شديد ، قال عنترة :
سيأتيكم مني وإن كنت نائيا
دخان العلندى دون بيتي مذود
أي سيأتي مذود يذودكم ، يعني الهجاء . وقوله : دخان العلندى دون بيتي ، أي منابت العلندى بيني وبينكم . قال الأزهري ، قال الليث : العلنداة : شجرة طويلة لا شوك لها ( من العضاه ) .
قال الأزهري لم يخصب الليث في وصف العلنداة ، لأن العلنداة شجرة صلبة العيدان جاسية لا يجهدها المال وليست من العضاه ، وكيف تكون من العضاه ولا شوك لها . والعضاه من الشجر : ما كان ( له شوك ) صغيرا كان أو كبيرا ، والعلنداة ليست بطويلة ، وأطولها على قدر قعدة الرجل ، وهي ، مع قصرها : كثيفة الأغصان مجتمعة ؛ ( واحده ) : علنداة ( بهاء ، ج : علاند ) ، على تقدير قلانس ، كذا في التهذيب . ويقال : علادي . وحكى سيبويه : علدنى .
وقال النضر : العلنداة من الإبل : العظيمة الطويلة . ولا يقال : جمل علندى . قال والعفرناة مثلها ، ولا يقال : جمل علندى . قال والعفرناة مثلها ، ولا يقال : جمل عفرنى ، ( و ) ربما قالوا : جمل علندى ( بضمتين ، والعلادى كفرادى : الشديد من الإبل ) وقيل :