ذنبها كأنه معقود ) ، وذالك الالتواء فيه يسمى : العقد ، محركة .
( والعقدة ، بالضم : الولاية على البلد ، ج ) : العقد ( كصرد ) ، وفي حديث قيس بن عباد ، قال : ( كنت آتي المدينة فألقى أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأحبهم إلي عمر بن الخطاب ، وأقيمت صلاة الصبح فخرج عمر ، وبين يديه رجل ، فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري ، فدفعني من الصف وقام بمقامي ، ثم قعد يحدثنا ، فما رأيت الرجال مدت أعناقها متوجهة إليه ، فقال : هلك أهل العقد ورب الكعبة ، قالها ثلاثا ، ولا آسى عليهم إنما آسى على من يهلكون من الناس ) . وفسره أبو منصور قاله المصنف .
( و ) العقدة : ( الضبعة والعقار الذي اعتقده صاحب ملكا ) ، وأنشد أبو علي :
ولما رأيت الدهر أنحت صروفه
علي وأودت بالذخائر والعقد
حذفت فضول العيش حتى رددتها
إلى القوت خوفا أن أجاء إلى أحد
واعتقد ( ها ) أيضا : اشتراها . وفي الحديث ( فإنه لأول مال اعتقدته ) ، ويروى : تأثلته ) .
( و ) العقدة : ( موضع العقد ، وهو ما عقد عليه ، و ) في حديث أبي : ( هلك أهل العقدة ورب الكعبة ) يريد ( البيعة المعقودة لهم ) ، أي لولايتهم .
( و ) يقال : في أرض بني فلان عقدة تكفيهم سنتم ، أي ( المكان الكثير الشجر ) . يرعونه من الرمث والعرفج . وأنكرها بعضهم في العرفج .
( و ) قال ابن الأنباري ، في قولهم : عقدة : العقدة عند العرب : الحائط الكثير ( النخل ) . ويقال للقرية الكثيرة النخل ؛ عقدة . وكأن الرجل إذا اتخذ ذالك فقد أحكم أمره عند نفسه ، واستوثق منه ، ثم صيروا كل شيء يستوثق الرجل به